جبر الخواطر.. اختصها الرسول بالدخول إلى منزلها والنوم فيه

الأحد، 10 نوفمبر 2019 10:22 ص
820183101953951360139


كان الرسول يتفقد أصحابه، لا يفوته شيء من أخبارهم، يواسيهم، ويدنيهم، ويهوّن عليهم ما يصيبهم، رجالا ونساءً، ومن ذلك ما كان يفعله مع السيدة " أم سليم"، كان يخصها بشيء ليس لامرأة في المدينة هذه المزية، وذلك لاستشهاد شقيقها في بعث بعثه الرسول.

لا تعرف إلا بكنيتها واشتهرت بها، ولا تعرف بدونها، حيث غلبت على اسمها، وكانت من الصالحات القانتات.

اظهار أخبار متعلقة


أم سليم بنت ملحان" وكان اسمها "سهلة" ولقبت بالرميصاء، تزوجها مالك بن النضر فولدت له أنس بن مالك
أم سليم بنت ملحان" وكان اسمها "سهلة" ولقبت بالرميصاء، تزوجها مالك بن النضر فولدت له أنس بن مالك
ثم قتل فخطبها أبو طلحة الأنصاري.

يقول أنس قال: خطب أبو طلحة أم سليم قبل أن يسلم فقالت: أما إني فيك لراغبة وما مثلك يرد ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة فغن تسلم فذلك مهري لا أسالك غيره فأسلم أبو طلحة وتزوجها.

وروى أيضا : أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت يا أبا طلحة ألست تعلم إن إلهك الذي تعبده خشبة نبتت من الأرض صنعها حبشي بني فلان.

 قال:بلى، قالت أفلا تستحي أن تعبد خشبة من نبات الأرض صنعها حبشي بني فلان لئن أنت أسلمت لم أرد منك من الصداق غيره.

 قال: حتى أنظر في أمري فذهب ثم جاء فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قالت: يا أنس زوج أبا طلحة.

وقد قيل في طلبها هذا المهر: ما سمعنا بمهر قط كان أكرم من مهر أم سليم "الإسلام".

ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال: إني أرحمها قتل أخوها معي.
ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له فقال: إني أرحمها قتل أخوها معي.


وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على أم سليم فتبسط له النطع فيقيل عندها فتأخذ من عرقة فتجعله في طيبها.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فإذا هي الغميصاء بنت ملحان ام انس بن مالك".

وجاء أبو طلحة يوم حنين يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من أم سليم فقال:  يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألم تر إلى أم سليم معها خنجر فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تصنعين به يا أم سليم قالت اردت إن دنا أحد منهم مني طعنته.

لها قصة عجيبة مع زوجها فقد قالت: توفي ابن لي وزوجي غائب فقمت فسجيته في ناحية من البيت فقدم زوجي فقمت فتطيبت له فوقع علي ثم أتيته بطعام فجعل يأكل.

 فقلت : ألا أعجبك من جيراننا قال وما لهم قلت استعاروا عارية فلما طلبت منهم جزعوا فقال بئس ما صنعوا.

 فقلت هذا ابنك قد أخذ الله عاريته، فقال لا جرم لا تغلبيني على الصبر الليلة، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: اللهم بارك لهم في ليلتهم فلقد رأيت لهم بعد ذلك في المسجد سبعة كلهم قد قرأ القرآن".

اضافة تعليق