مغترب عن زوجته ويشاهد الأفلام الإباحية ويمارس الاستمناء.. ما الحكم؟

السبت، 09 نوفمبر 2019 06:00 م
100
من الأفضل للزوج المغترب عن زوجته أن يحصن نفسه بصحبة صالحة ومجالس الذكر

أنا مغترب عن أهلي وزوجتي، وأعمل في الصيانة، أقيم في السعودية. .مشكلتي في العادة السرية، فأنا أمارسها في الشهر أكثر من عشر مرات، وأخاف أن أقع في الحرام، وأيضا أشعر بالذنب المؤلم بعد الانتهاء من العادة السرية، وأيضا زيارتي للمواقع الإباحية.
ما هو الحل؟


الجواب:

قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: عليك أن تتوب إلى الله من الاستمناء، ومشاهدة تلك المحرمات، ويعينك على ذلك صحبة الصالحين؛ فإن في صحبتهم الخير الكثير، وكذا لزوم الذكر والدعاء، والاجتهاد في التضرع والابتهال إلى الله تعالى أن يعافيك، ويصرف عنك السوء والفحشاء. وكذا كثرة الصوم؛ فإنها من أنفع العلاجات للشهوة الجامحة، كما قال صلى الله عليه وسلم: ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء. متفق عليه.

ونصحت لجنة الفتاوى السائل بالحرص على سماع المحاضرات النافعة المرغبة في الآخرة، المرهبة من معصية الله تعالى، وحضور مجالس العلم وحلق الذكر؛ ففي هذا نفع كثير، وسد كل أسباب الفساد التي من شأنها أن توقعك فيما توقعك فيه.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



واختتمت اللجنة فتواها قائلة: إن أمكنك الإتيان بزوجتك حيث أنت، أو التزوج بثانية تدفع بها عن نفسك حرارة تلك الشهوة فافعل، نسأل الله أن يرزقك التوبة النصوح.


اضافة تعليق