أمير المتقين وفتاتان فقيرتان .. الصدقة حين يغني ثوابها عن الحج .. قصة مثيرة

الخميس، 07 نوفمبر 2019 11:00 م
لقب بـ فقيه هذه الأمة.. ماذا كان يفعل عند النوم
هذا ما حدث مع فقيه ومحدث خلال رحلة الحج

مؤرخ ..فقيه محدث .. تلقي العلم علي يد مجموعة من كبار الفقهاء وفي مقدمتهم الإمام الاعظم ابو حنيفة النعمان والأوزاعي وسفيان الثوري رحمهم الله ..عرف بتقواه وورعه وكرمه وانفاق الأموال في سبيل الله حتي أطلق عليه أمير الاتقياء كان معروفا بالتنقل بين بقاع العالم الإسلامي .. انفق أموالا عديدة في تجهيز الناس للحج صدقة لله تعالي.

اظهار أخبار متعلقة

هو عبدالله ابن المبارك رحمه الله المولود في مرو احد مدن خراسان عام 118هجرية وتوفي عام 181هجرية كان ينشد العلم اينما حل أو ارتحل ويأخذه حيث وجده حتى كتب العلم عمن هو أصغر منه وكان معروفا عنه قوله : "هناك خصلتان من كانتا فيه نجا "الصدق وحب رسول الله ""

هناك خصلتان من كانتا فيه نجا "الصدق وحب رسول الله "


وفي عام من الأعوام وفي إحدى رحلاته إلي الحج كان كالعادة يحج بأصحابه ومعه الأحمال والصناديق والخدم وبينما هم في الطريق نزلوا بأثقالهم في مكان ، وحدث أن ماتت بعض الدجاجات فألقاها الخادم علي تل زبالة وتحرك الركب ،

ومكا أن تحرك الركب حتي نظر ابن المبارك فوجد فتاة صغيرة تتسلل إلي الزبالة وتختلس الدجاجات الميتة وتعدو بها إلي منزل قريب ، فأمر ابن المبارك خادمه بأن يقرع باب البيت ، فخرجت الفتاة وعرف منها ابن المبارك أنها تعيش مع أخت لها وحدهما ليس لهما إلا رداء واحد بعد موت أبيهما الذي كان تاجرا موسرا ولكن أخذ أمواله بعض الظلمة.

اظهار أخبار متعلقة

الفتاتان كانتا تأكلان الميتة وما يتساقط من القوافل وليس في الدار إلا ذلك الرداء الواحد تلبسه إحداهما وتتغطيان به عند النوم ، وسرعان ما جاء ابن المبارك بالنفقة التي معه فأعطاها للفتاتين واستبقي منها ما يلزمه للعودة إلي مرو ، ورجع بلا حج ذلك العام .


اضافة تعليق