هذه النصائح تساعد ابنك على تقبل الطلاق بينكما.. تعرف عليها

الخميس، 07 نوفمبر 2019 08:43 م
10201919115238145373843



تتعقد الحياة، وتستحيل بين الزوجين، ولا يكون هناك حل سوى "الطلاق"، هو لهما الحل ولكنه يبدو للطفل مشكلة مرعبة.
لذا نقدم لكما هذه النصائح العملية لتقبلك الطلاق:


1- يفضل خبراء النفس والاستشارات الزوجية أن يتشارك كلصا من الأب والم في اخبار الطفل بطلاقهما، وبدون تفاصيل، بالاشارة إلى عدم التوافق والتفاهم بينهما وأن الحل هو الافتراق، والتأكيد على أن ذلك ليس معناه أنه سيفترق عن أيصا منهما، ولكنه يقيم مع أحدهما فقط، وسيكون في رعاية كلا منهما، وأنه ليس السبب في الخلافات بينهما، وأنهما يحبانه.

 
2-إخبار الحضانة أو المدرسة بالأمر حتى يمكن مراقبة الطفل وإبلاغ الأب والم بأي تغيرات من قبل الطفل.

3- توقع تساؤلات الطفل وترتيب حلول لها ، فهناك أسئلة بديهية اجاباتها تقلق الطفل عند وقوع الطلاق، كمان عيشه، وتغيير مدرسته، والمكان الذي كان يعيش فيه وفقده لصحابه، وترتيبات ذهابه إلى أنشطته الصيفية ومن سيصطحبه وهل سيغير مكانها أم لا، إلخ.
لذا لابد من الحفاظ على الروتين اليومي للطفل قدر المستطاع، أو المسارعة لوضع روتين جديد حتى لا يهتز شعور الطفل بالأمان.


3-الانتباه إلى استجابات الطفل للأمر، حيث تختلف استجابات الأطفال تجاه الطلاق كضغط نفسي، فالطفل الصغير في العمر قد يستجيب بالعودة إلى سلوك كان هو سلوكه في مرحلة عمرية سابقة، مثل مص اللهّاية أو تبليل الفراش، لذا لابد من تشجيع ومساعدة الطفل على التعبير عما يشعر بالكلام، أما الطفل كبير السن، فقد  يستجيب بمزيج من المشاعر، كالغضب أو القلق أو الحزن أو حتى تخفيف الألم،  وإذا لم يحدث هذا التنفيس فقد يصاب بالاكتئاب أو تظهر عليه مظاهر الانسحاب، وقد يسيء التصرف وتظهر لديه مشاكل سلوكية، لذا لابد من تشجيع طفلك على مشاركة مشاعره بأقصى قدر من الحرية.

4- اجعل طفلك خارج نطاق الخلافات، فادخال الطفل في الخلافات بينكما، يفقده الاحترام لأحدكما أو كليكما، وهذا يجعله غير قادر على التعايش والتأقلم مع مع وضع الطلاق لذا لابد من التالي:
- لا تتكلم بشكل سيئ عن زوجك أمام طفلك.
- لا تجبر طفلك على الاختيار بينكما.
- لا تستخدم طفلك كرسول أو وسيط.
- لا تجادل أو تناقش مسائل رعاية الطفل أمام طفلك.
- لا تطلب من طفلك إخبارك بمعلومات عن الوالد الآخر.
- لا تستغل طفلك لإيذاء الوالد الآخر.

5- اعلم أن التساهل مع الطفل في القواعد التربوية أثناء بدايات أزمة الطلاق سيؤدي إلى مزيد انعدام الأمان، فلا تتساهل في ذلك مهما طغت مشاعر الحزن أو الألم، وإذا كان طفلك يشارك الوقت بين أسرتين، فمن المهم الحفاظ على قواعد مماثلة في كلا المنزلين.

6- إذا كنت  تشعر بأنك تعرضت للإيذاء أو القهر الشديد بسبب الطلاق فلا تلجأ إلى طفلك للحصول على الراحة، فهذا  ليس من أدوار الطفل، بدلًا من ذلك   فكر في الانضمام إلى مجموعة دعم الطلاق أو اطلب المشورة من مركز صحة نفسية.

7- مع الطلاق يصبح التعامل مع الزوج السابق من أكثر الأمور النفسية المزعجة بالنسبة لك، ولكن مصلحة الطفل لها الاعتبار الأعلى،  فقدم احتياجاته، والترتيب لحياته على أي شيء آخر.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق