ملك جبار عصي الله فعذبه بحشرة حتي هلك.. وهذه علاقة خليل الله بنهايته

الخميس، 07 نوفمبر 2019 08:20 م
نار النمرود
هذه عاقبة من يدعي الإلوهية

النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن سيدنا نوح عليه السلام، احد ملوك كنعان ورد ذكره في التوراة و ولم يذكره اسمه بشكل مباشر في القرآن ..يعد  من الملوك المتكبرين فهو مدعي الإلوهية فقد قال " أنا احيي و أميت اقتل من شئت واستحيي من شئت فأدعه حيا لا اقتله " وهو اول من وضع التاج على رأسه و تكبر و ادعى الربوبية كما انه ملك كافر، ويعتبر من الملوك الأربعة الذين جاء ذكرهم في القرآن الكريم أن لم يأتي اسمه بشكل مباشربل كان احد ملكين كافرين سيطرا علي العالم 

أنا احيي و أميت اقتل من شئت واستحيي من شئت فأدعه حيا لا اقتله

المؤرخ زيد بن أسلم قال عنه : اول جبار في الأرض كان نمرود ,فكان الناس يخرجون ويختارون من عنده من الطعام ليأكلوا..فخرج معهم مرة سيدنا "إبراهيم" عليه السلام ليختار من الطعام مثل الناس.. وكان هذا الملك يمر بالناس ..فيسألهم: من ربكم؟..ويقولون: أنت.

اظهار أخبار متعلقة

وذات يوم مر بـ "إبراهيم" عليه السلام ,فقال له :من ربك؟ قال: "ربي الذي يحيي ويميت" فرد بحدة  "أنا أحيي وأميت" فعاجله "إبراهيم" : "فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فإت بها من المغرب.فبهت الذي كفر" .فبهت الذي كفر" فرده هذه النمرود عن الطعام ولم يعطيه شيء.

خليل الله إبراهيم عليه السلام مر على كثيب من الرمال..فقال: "ألا آخذ من هذا الرمل فأتي به أهلي,فتطيب أنفسهم حين أدخل عليهم ",فأخذ منه وأتى أهله ووضع متاعه ثم نام,فقامت زوجته لتجد في متاعة أطيب أنواع الطعام وأجوده وصنعت له منه,وقدمته إليه فقال: من أين هذا؟ قالت: من الطعام الذي جئت به! فعلم أن الله رزقه فحمد الله.

"جيش من البعوض"

 أما النمرود فبعث الله له ملكاً ليؤمن بالله ويبقي على ملكه..ولكنه قال: وهل رب غيري؟ فجاءه ملك ثانٍ..فرفض أن يؤمن,ثم جاء ثالث,فرفض أيضاً فقال له الملك ..أجمع جموعك في ثلاثة أيام..فجمع ذلك الجبار جيوشه وجموعه..فأمر الله أن يفتح عليه باباً من البعوض...فمن كثرتها ..أكلت من لحومهم وشربت من دماءهم,فلم يبق إلا العظام وكذلك لم يبق إلا الملك نمرود الجبار ,فلم يصبه شيء.

اظهار أخبار متعلقة

الأمر لم يقف عند هذا الحد إذ أرسل الله إليه بعوضة ,دخلت في أنفه..ودخلت إلى دماغه فمكث هذا الملك الجبار 400 سنة يُضرب بالمطارق والنعال حتى تهدأ البعوضة وللعلم أن النمرود كان قد ملك الأرض لـ400 سنة قبل ذلك فعاقبه الله بـ400 سنة أخرى من العذاب والخزي والذل عن طريق بعوضة صغيرة.

فعاقبه الله بـ400 سنة أخرى من العذاب والخزي والذل عن طريق بعوضة صغيرة.

ولعل هذه الذبابة الحقيرة التي أذلت هذا الملك الجبار  وأهلكته وملكه تقدم دليلا علي مدي ضعف الإنسان وكيف تكون العواقب وخيمة لمن يدعي الإلوهية ويناطح الله في ملكه- تعالي الله عن ذلك علوا كبيرا .


اضافة تعليق