زوجي شديد العصبية ويضربني وأهله وأهلي يلومونني على الزواج منه.. ما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 07 نوفمبر 2019 05:45 م
820191914262581874999


مشكلتى هى " زوجى"، فهو شخص شديد العصبية،  ولا يستطيع أحد تحمل كلامه وهو غاضب،  حتى والديه، فقد يصل به الأمر أن يرفع يديه عليهما.
أما أنا فقد أشبعني ضرب وشتم بدون سبب منذ زواجنا حتى الآن،  وحاولت بكل الطرق التحدث مع أهله، وهم وأهله  يلوموننى على قبولي الزواج به.
إن أكثر ما يحزننى أن  لدى ولدين منه، وكلما غضب يسمعون كل أنواع الاهانات الشتائم.
والآن،  المفترض أنني استعد لاجراء عملية جراحية، وإذا به يغضب فيطردني من البيت،  أنا محطمة ولا أدري ماذا أفعل؟

هبه الرحمن – سوريا
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي هبه الرحمن..
أقدر ألمك وموقفك الصعب، وقد رمى أهله وأهلك بالكرة في ملعبك، وأنت لم تذكري شيئًا عن تلك الفترة التي تقدم لك فيها للزواج، وأسباب قبولك له، ومشاعرك تجاهه، وهل وقتها كانت عصبيته تلك واضحة، ومع ذلك قبلت به، ولماذا، ما الذي دفعك لهذا، عاطفة، أم خوف من عدم الزواج، أم ماذا؟

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



كل هذه الأسئلة بتفاصيل اجاباتها مهمة للوصول إلى خيوط الحل، ولكن على أية حال، فالحياة اختيارات، ونحن نختار غالبًا بين السيء والأسوأ، وندفع أثمان اختياراتنا أيًا كانت، ولا نستطيع تغيير شخص ما لم يكن هو مقتنع بالتغيير وضرورته ومن ثم يسعى لذلك.


إننا لا نستطيع إحداث تغيير سوى في أنفسنا التي نملكها، وأمرنا أن نحافظ عليها، ونحميها من كل أذى من الممكن أن يصيبها سواء كان نفسيًا أو جسديًا.


لو كنت ترتكبين ما يثير عصبيته لقلت لك امتنعي عن كل ما يثيرها حتى تتقي شره وأذاه، وتسير الحياة، وتربين أولادك بأقل خسائر ممكنة، ولكنك تقولين أنه يتعصب بدون سبب ويضرب ويشتم بدون سبب، أي أنه " لا حوار " بينكما، وهو لا يعرف كشخصية للحوار سبيلًا، فهذا هو سلوكه مع الجميع حتى والديه، إذا هو يعاني ما اضطراب ما، ولن يقلع عن ذلك بدون علاج، فإما يقتنع بذلك وتصبرين على علاجه الذي بالتأكيد سيستغرق وقتًا ليس بالقصير، أو تنجي بنفسك وولديك من هذا الجحيم.


ولأن القرار مصيري، ولأننا ندفع أثمان قراراتنا في كل الأحوال كما ذكرت لك، فلن يتخذ هذا القرار غيرك، وبعد تفكير عميق وتخطيط جيد، حتى يمكنك العيش وأولادك في هدوء، وبيئة سوية قدر المستطاع غير التي تقاسون العيش فيها،  واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق