تكرار الخطأ.. كيف تتخلص من هذه العادة السيئة؟

الثلاثاء، 05 نوفمبر 2019 09:56 ص
الأخطاء.. هكذا تستفيد منها


نقع في خطأ ما، ربما يكون بسيطًا، ومن ثم نكرر هذا الخطأ، تحت دعاوى أنه بسيط، ولا يقارن بغيره، من الأخطاء الكبيرة، مثل أن تداوم على إهدار أغلب وقتك في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التليفزيون في ما لا يفيد.

لكن مع الوقت تشعر أنك مخنوق ولا تعرف السبب، بل من الممكن أن يستمر هذا الشعور معك لفترة طويلة.. وهنا إياك أن تستهين به، لأنه من الممكن في حالات كثيرة أن يوصلك للاكتئاب.. نعم إلى هذه الدرجة الأمر خطير ويجب أن تتوقف أمامه، وتعيد حساباتك مع هذه الأخطاء البسيطة المكررة، قبل أن تكون حبلاً يلتف حولك ويقيدك ولا يتركك إلا جثة هامدة.

اظهار أخبار متعلقة



ماذا نفعل حيال مثل هذه الأمور؟، هل نترك أنفسنا حتى الانهيار الكامل؟، بالتأكيد لا.. عليك أولاً أن تجلس مع نفسك تراجع نفسك
ماذا نفعل حيال مثل هذه الأمور؟، هل نترك أنفسنا حتى الانهيار الكامل؟، بالتأكيد لا.. عليك أولاً أن تجلس مع نفسك تراجع نفسك

.. شرط أن تكون صادقًا كل الصدق مع نفسك، فالأمر لا يحتمل مزيد من التسويف، لأنك الخناق يزيد يومًا بعد يوم، انظر على حياتك بشكل عام ثم أجب على هذا السؤال : ما الذي أفعله، ربما بشكل اعتيادي، وأتصور أنه أمرًا بسيطًا، لكنه بالتأكيد يغضب المولى جل في علاه؟.

وأيضًا ما الذي لا افعله بالأساس، ومع ذلك لابد أن أفعله لأن مطلب ضروري سواء على المستوى الديني أو الإنساني.. مؤكد ستجد أمورًا كثيرة، ستعلمها وحدك، ستجد أنك مقصر في أمور عديدة، مثلاً كأنك لا تزور أهلك منذ فترة طويلة جدًا، وربما لم تكن تتصور أن هذا الأمر غير عادي، ومؤكد لم تكن بالأساس تعي مثل هذه التصرفات، لأنها برأيك عادية.

هنا اجلس وفكر جيدًا، ثم اجمع كل هذه الأمور الساقطة منك، سواء عمدا أو غير، وتأكد منها جيدًا، وحاسب نفسك، لكن بدون اندفاع، إياك أن تقول سأوقف كل هذه الأمور مرة واحدة، لأن هذا أمر صعب جدا، وربما مستحيلاً.

 

وعليك أن تخطط جيدًا لمواجهة كل هذه الأمور، وامنحها وقتها الطبيعي المعتاد، لا تتعجل النتيجة،

وعليك أن تخطط جيدًا لمواجهة كل هذه الأمور، وامنحها وقتها الطبيعي المعتاد، لا تتعجل النتيجة،
حتى لا تمل أو تفشل مجددًا، وتعامل مع كل ذنب على حده، ثم عليك بالمواظبة بثلاثة أشياء ثابتة يوميًا: (مبدئيًا ذكر + قرآن + درس تسمعه).. لأن هذه الأشياء هي أدوات شحن لهمتك وستقوم بدور الإحلال والتجديد لحياتك وتبديل للذنوب .. وستطمئنك وتهديك دون أن تشعر.

الإيمان درجات .. لكن ليس معناه أنك بعيد عن الطريق منذ فترة طويلة .. أنك تفقده تماماً .. فالمولى يقول: « خَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ».


اضافة تعليق