الأنبياء رسل لبني آدم.. فمن هم رسل الشيطان؟

الإثنين، 04 نوفمبر 2019 10:24 ص
رسل الشيطان


الشيطان لا يملُّ من إغواء بني آدم، لذلك في المقابل أن يكون العبد أيضا بدون ملل في الإقبال على الله، مع الخوف والوجل من معصية الله.

قال عيسى عليه السلام: يا معشر الحواريين أنتم تخافون المعاصي ونحن معاشر الأنبياء نخاف الكفر.

 وشكا نبي من الأنبياء الجوع والقمل والعري سنتين فأوحى الله إليه أما رضيت أن عصمت قلبك أن يكفر بي حتى تسألني الدنيا فأخذ التراب وجعله على رأسه وقال: رضيت يا رب فاعصمني من الكفر.

ومن عجيب ما ورد في الأثر قال إبليس يا رب أخرجتني من الجنة لأجل آدم وأني لا أقدر عليه إلا بتسليطك فقال أنت مسلط عليه قال زدني قال لا يولد له ولد إلا ولك مثله قال زدني قال صدورهم مساكن لكم قال زدني قال اجلب عليهم أي صح عليهم بخيلك ورجلك فكل راكب وراجل في معصية الله فهو من خيله ورجله وشاركهم في الأموال بإنفاقها في المعصية والأولاد بعدم التسمية عند الجماع وقيل هم أولاد الزنا.

 وفي المقابل قال آدم:  يا رب قد سلطته علىّ فلا أمتنع منه إلا بك قال لا يولد لك ولد إلا وكلت به من يحفظه من الملائكة. قال زدني:  قال الحسنة بعشر أمثالها،  قال زدني:  قال لأنزع منهم التوبة ما دامت أرواحهم في أبدانهم،  قال زدني قال اغفر لهم ولا أبالي قال:  اكتفيت اكتفيت.

وقال إبليس:  يا رب جعلت في بني آدم الرسل وأنزلت عليهم الكتب فما رسلي قال : "الكهان"،  قال فما كتبي قال : "الشتم".

 قال فما حديثي قال : "الكذب"،  قال فما قرآني قال الشعر قال فما مؤذني قال المزمار قال فما مسجدي قال الأسواق قال فما بيتي قال الحمام قال فما طعامي قال الذي لم يذكر عليه اسمي قال فما شرابي قال المسكر وفي رواية قال وما مصائدي قال: " النساء".

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال سأل النبي صلى الله عليه وسلم إبليس عن ضجيعه قال السكران وعن جليسه قال الذي يؤخر الصلاة عن وقتها وعن ضيفه قال السارق وعن أنيسه قال الشاعر وعن رسوله قال الساحر وعن قرة عينه قال الذي يحلف بالطلاق وإن كان صادقا، وعن حبيبه قال : "تارك الصلاة" وعن أعز الناس عليه قال من يسب أبا بكر وعمر.

اضافة تعليق