رزقت بولد وأريد أن يكون حملي في بنت ومكتئبة لأن الطبيب قال أنه ولد.. ما الحل؟

ناهد إمام الأحد، 03 نوفمبر 2019 09:40 م
baby-590x393

مشكلتي أنني أمر بحالة اكتئاب أثناء الحمل، حدث هذا في حملى الأول وحاليًا في الثاني.
إنني أدعو الله بشدة أن يرزقني بالبنت، وعندما قال لي الطبيب أنه ولد ما زلت استمر في الدعاء أن يكون المولود بنت، وأنا خائفة من أن أخرج من حالة عدم الرضى، واليقين في الله ، أو أترك الدعاء، وأكون بهذا معترضة على قضاء الله وقدره، ما الحل؟


أم مازن – مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أم مازن..
بارك الله لك في مازن، ورزقك أختًا أو أخًا له يكون خير سند، وقرة عين.
أما اكتئاب الحمل فيحدث لمعظم الأمهات، ويمكن أن يساعدك طبيبك الخاص بوضع نظام تغذية، ونظام حياة للتغلب عليه .


أتفهم مشاعرك يا عزيزتي، وأقدر رغبتك في تحقيق أمنيتك، أن يرزقك الله البنت وقد رزقك بالولد، ولكنني أدعوك لتأمل كلمة " رزقك"، نعم، فالأبناء "رزق" بأنواعهم، ذكر أو أنثى، بأخلاقهم، وطباعهم، وشخصياتهم، ومواهبهم، إلخ ، هم رزق لا يد لك ولا حيلة فيه.


ونحن مع الرزق ، نتأدب وندعو الله أن يرزقنا فحسب، وأن يبارك، وأن يعيننا على رعاية الرزق وشكره.
ما أدعوك إليه هو أن تفكري بشكل مختلف بعيدًا عن "جنس" المولود، حولي طريقة تفكيرك إلى الرغبة في طفل صحيح بدنيًا وعقليًا أيا كان جنسه مثلًا، أدعوك للتفكير في مزايا المولود لو جاء ذكر، فسيكون خير عون لأخيه مثلًا، وسيوفر عليك تغيير طريقة التربية، وأنه سيكون لك أنت سندًا عند الكبر وليس ذكر واحد وأنك ستصبحين "أم الرجال" ، وهكذا يا عزيزتي، غيري طريقة تفكيرك، لتتغير مشاعرك وتنتصرين على الاكتئاب.

اظهار أخبار متعلقة



"الرضى" هو خير علاج يا عزيزتي، أن تكوني راضية عن رزق الله أيًا كان، ذكر أم أنثى، فمن يدري أن يكون الخير لك!!
ادع الله بأن يرزقك طفلًا مباركًا، سليم الجسد، والنفس، وأن يبارك لك فيه، ويعينك على رعايته وتربيته، وسلمي أمرك لله، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق