لماذا افتقدنا البركة.. وكيف نستعيدها في أموالنا وحياتنا؟

الأحد، 03 نوفمبر 2019 11:42 ص
البركة


«كنا زمان نعيش على أقل القليل، وكان الله يبارك في كل شيء، ولم نشعر يومًا بأننا ينقصنا أي شيء، أما الآن، فنزعت منا البركة نزعًا، فكيف السبيل للعودة إلى ما كنا عليه»؟،.

بقلب يملأه الأسى، يروي أحدهم، كيف وصل بنا الحال أن نترحم على أيام زمان، من بركتها وفضلها، وكأن الله مع الناس في كل كبيرة وصغيرة، أما الآن فلا شيء يستمر لدقائق وربما لثوان، فيخرج المرء ومعه ربما ورقة من فئة المائتي جنيه، يتوقف ليشتري بعض احتياجات بيته، ربما تكون أشياء قبل سنوات قليلة يشتريها بالقليل من المال، أما الآن فلا تكفي، يضطر لأن يقبل بالقليل، الذي لا يكفي بيته.

اظهار أخبار متعلقة


يسأل أحدهم، كيف نعود إلى أيام زمان، حينما كانت البركة في كل شيء؟، الإجابة ببساطة، حينما نعود إلى الله عز وجل
يسأل أحدهم، كيف نعود إلى أيام زمان، حينما كانت البركة في كل شيء؟، الإجابة ببساطة، حينما نعود إلى الله عز وجل

، وأن نعطي لكل صاحب حق حقه، فكلنا نعرف قصة أصحاب الجنة، الذين منعوا حقوق الفقراء من أراضيهم، فما كانت النتيجة إلا أن أتى الله عليها فجعلها كأن لم تكن، فذلك بالتأكيد جزاء من يمنع حقوق الناس.

 قال تعالى: «فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ » (الْقَلَمِ: 19-20)، فكيف بمن يمنع زكاة ماله، أن يطلب البركة أن تحل على ماله؟، وكيف بمن يمنع الصدقة عن ماله، أن يطلب البركة في ماله وأولاده؟

الأولى أن يمنح حق الله، ثم من غير طلب سيرزقك الله عز وجل البركة من حيث لا تدري.

أيضًا من أهم أسباب نزع البركة، النوم عن أداء فرض الله، أو التكاسل عنه، فكم الآن يصلي الفجر؟

أيضًا من أهم أسباب نزع البركة، النوم عن أداء فرض الله، أو التكاسل عنه، فكم الآن يصلي الفجر؟
، بالتأكيد القليل جدًا، فالأرزاق تقسم بالأساس وقت الفجر، كما أكد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.


ويروى عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت تنام بعد طلوع الشمس، تقرأ بعد الفجر فإذا طلعت الشمس استراحت، ويروى أنها قالت: «عجبت لمن يصلي الفجر بعد طلوع الشمس, كيف يرزقه الله؟».

اضافة تعليق