أربعينية مصرية وزوجي سعودي ستيني ومتزوج ولا يعدل بيني وبين زوجته.. ما الحل؟

ناهد إمام الجمعة، 01 نوفمبر 2019 05:52 م
720191921717663770981

أنا سيدة عمري ٤١ سنة،  مصرية متزوجة من سعودي، وحاصلة على ماجستير ادارة مستشفيات، وحاليًا في دراسة الدكتوراة.
زوجي يكبرني بـ  ٢١ سنة، وتعرفت عليه  من ٨سنوات، وهو  متزوج من زوجتين قبلي،  الأولى توفيت وتركت له 3 أطفال يعيشون معنا، والثانية كان مطلقًا لها عند زواجنا وأنجب منها 4 أطفال، وعاد إليها.
ومشكلتي أنني رزقت منه بطفلين،  وأصبح لديه بيتين، فهل يحق له أن يأخذ أطفالي لبيته الثاني بدون موافقتي، وهل يحق له منعي من زيارة والدته لأنها تعيش مع هذه الزوجة في بيته الثاني، وهل يجوز له ألا يعدل بيني وبينها فيأتي لي بشقة وهي فيلا كبيرة، كما أنه لا يعدل في توزيع الوقت بين البيتين، ويمنعني من الذهاب إلى أي مناسبة من مناسباتهم لو ستذهب إليها زوجته الثانية حتى عرس ابنته منها منعني من حضوره.
أنا حريصة على بيتي وحياتي ولا أشكو لأهلي، وعندما فكرت في الشكاية شكوت لأخته فطلبت مني أن أفوض أمري لله وأحافظ على بيتي، وأنا أشعر بالظلم، ماذا أفعل؟

مروة – السعودية
الرد:
 مرحبًا بك عزيزتي مروة ..
من الواضح غياب لغة الحوار بينكما يا عزيزتي، ولا أعرف هل هذه هي طريقته، وشخصيته، وأنت رضيت بها منذ البداية، أم أنه أمر طارئ من باب العناد بسبب مشكلات بينكما.


كل ما ذكرتيه بـ "هل يجوز" و "هل حق"،  من الممكن أن يحل بالحوار، واللغة الودودة وشراء الخواطر، والحرص على إرضاء كل طرف للآخر وإراحته، خاصة وأنك كما قلت أن أطفاله الثلاثة من زوجته الأولى يعيشون معكم، أي معك 5 أطفال في هذه الشقة ولاشك أنك تتكبدين جهدًا في رعايتهم جميعًا.


من حقك العدل في كل ما ذكرت، ولو أنه فعل لما حدثت المشكلة، ورسالتك غاب عنها تفاصيل مهمة كطبيعة العلاقة بينكما، وطبيعة شخصية الزوج، وهل فارق العمر هذا مثلا يشعره بأنه والد لك وعليك الطاعة والانصياع أم ماذا؟!


لم تذكري شيئًا عن مشاعرك نحوه، وعلاقتكم العاطفية، وهذه كلها تفاصيل تساعد كثيرًا في ايجاد الحل للمشكلة.


ما أراه أن تبحثي عن شخص يسمع له زوجك، له سلطان عليه بحكم وضع اجتماعي أو مرحلة عمرية فيقنعه بتلبية متطلباتك كزوجة.


لم تذكري شيئًا عن أعمار أولاده من زوجته الأولى، وطبيعة علاقته بهم، فلو أن علاقته بهم طيبة فمن الممكن أن يكون مطلب الانتقال لشقة أكبر أو فيلا، مطلبًا جماعيًا، فالضغوط الجماعية هذه تفلح في أحيان كثيرة، وبذا تلقين الكرة في ملعب غير ملعبك، وتبدأين في تحقيق المطالب خطوة، خطوة، ولو من خلف ستار، فما لا يدرك كله لا يترك كله.


لا أجد في مقولة أخت زوجك " فوضي أمرك لله "، إلا أنها تعرف أن أخوها صعب المراس وأنها بلا حيلة ولا حول ولا قوة أمامه، لذا لابد لك من الحيلة للحصول على مطالبك وأولادك، والصبر على ذلك ما دامت معاملته معك طيبة، ولا شيء غير أنه مقصر فيما ذكرت وهو ما يشعرك بالظلم وأنت محقة فيه.
إن مرحلة زوجك العمرية كرجل "ستيني" يا عزيزتي ويبدو أيضًا صعب المراس، وعنيد، تصعب المهمة، ولكن لا بأس من المحاولة، والأخذ في الاعتبار أن المطالبات الحادة والمباشرة واللوم الدائم لن تجدي معه بشيء.


والآن أنت تتجهزين للدكتوراة، فلا بأس من البحث عن مرشد نفسي يتعرف منك على "كل" التفاصيل الغائبة عن رسالتك، ليساعدك في وضع استراتيجيات للتعامل مع هذا الزوج، فالتعامل المباشر في مثل هذه المشكلات هو الأساس والأكثر فعالية، واستعينى بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق