الموت يوم الجمعة.. هل هو من علامات حسن الخاتمة؟

الجمعة، 01 نوفمبر 2019 09:39 ص
22019410547556734443


بعض الناس يتفاءلون خيرًا عند وفاة قريب أو عزيز عليهم في يوم الجمعة، ويعتبرون أن ذلك من علامات حسن الخاتمة، فهل للأمر سند شرعي؟

يقول الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن بعض العلماء ذهبوا إلى أنه من علامات حسن الخاتمة الموت يوم الجمعة.

اظهار أخبار متعلقة


وأضاف، أنه روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ".

وأشار إلى أن "الثواب والدرجات إنما تكون من فضل الله على العبد بحسن عمله وإخلاص قلبه
وأشار إلى أن "الثواب والدرجات إنما تكون من فضل الله على العبد بحسن عمله وإخلاص قلبه
"، لافتًا إلى أن هذا الحال يكون أيضًا في المبطون لكن مع زيادة الرجاء في احتساب أجر الشهادة له طالما مات راضيًا بقضاء الله.

متفقة معه في الرأي، قالت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، إن بعض العلماء رأوا أن من علامات حسن الخاتمة الموت يوم الجمعة.

وردت في إجابتها على سؤال: "ما فضل الموت يوم الجمعة؟" بما روى الترمذي (1074) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ"، والحديث حسنه بعضهم وضعفه كثيرون.

اضافة تعليق