27 سنة زواج بلا مشاكل.. وهذا هو السبب

محمد جمال حليم الجمعة، 01 نوفمبر 2019 09:00 م
أسرة سعيدة

قصة واقعية تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي لزوجة حكيمة استطاعت أن تدير شئون بيتها 27 عاما دون خلاف فماذا فعلت؟
تقول: "تزوجت شابًا منذ أربع سنوات، وفي كل مرة تحضر له ٱكلة يحبها يقول: طيبة، لكن أمي تطبخها أحسن من هذا  فتبتسم وتنظر إلى عينيه، وتتمتم بعض الكلمات المرافقة لابتسامتها البريئة.
وفي كل مرة تضع عطرا جميلا يقول لها: رائع وكأنه عطر أمي، فتبتسم أيضًا وتتمتم بنفس الكلمات، وهكذا قضت كل حياتها معه تسمع كلمة أمي تفعل، أمي تقول، تشبه أمي، عطر أمي، طبخ أمي، لكن حالها لم يتغير، ولم تغب أبدًا البسمة والكلمات التي تتمتم بها دائما. من الخطا ان تضع الزوجة نفسها في موضع المقارنة مع ام زوجها

من الخطأ أن تضع الزوجة نفسها في موضع المقارنة مع أم زوجها

وبعد انقضاء 27 سنة على زواجهما،  توفيت أمه، وبعد الدفن وانقضاء مراسم الجنازة جلس الزوج وحيدا،  فذهبت إليه زوجته تواسيه في محنته، فقال لها: الآن أصبح طبخك كطبخ أمي، وكلامك ككلام أمي وضحكتك وعطرك أيضًا، فابتسمت وقالت: لماذا؟
فقال لها: لقد تزوجتك في سن الـ 27 سنة، وقد مضى 27 سنة على زواجنا، فأصبحتي متعادلة مع أمي.
فقالت: رغم أنك أستاذ رياضيات فإنك لم تحسبها صح، فلن أتعادل مع أمك ما حييت  ف 54 سنة من العطاء لن تعادلها 27 سنة  ومن تحت قدمها الجنة لن تتعادل من مع سترافقك الجنة فقط ستبقى هي الأولى دائما وأبدًا.
فسقطت دمعته وقبل رأسها وقال: ألم تنزعجي يوما من تكرار تشبيه كل شيء بأمي كما تفعل باقي النساء؟حكمة الزوجة في إدارة البيت يصل به لبر الأمان
حكمة الزوجة في إدارة البيت يصل به لبر الأمان

فقالت: لا أبدًا، بالعكس، فقال: وما تلك الكلمات التي كنت تتمتمي بها، ولم أسألك عنها طول حياتي؟
فقالت: في كل مرة كنت تتذكر أمك وتقارني بها كنت أقول: "اللهم ازرع حبي في قلب ابني كما زرعت حب جدته في قلب أبيه "،  فحبك لها فاق كل الحدود وكنت أتفاخر بك لأنك نلت رضاها وعلمت ابني كيف ينال رضاي".
بهذه الكلمات الجميلة والحكمة البالغة امتصت الزوجة الغضب وأدارت حياتها بحب  وعاشت مع زوجها 27 دون أن تضع نفسها في موطن المقارنة  مع حماتها.

اظهار أخبار متعلقة



ومن حكمتها أيضا في الرد أنها كانت تبغي أن يكون ابنها مثل زوجها بارا بها.. وحتما سيكون، فكما تدين تدان.

اضافة تعليق