زوجي يريد الزواج بإمرأة اشترطت تطليقي ووافق .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الجمعة، 01 نوفمبر 2019 12:20 ص
10201930193441231142241


أنا سيدة متزوجة منذ ١٥ سنة، وعندي ولد وبنت، ومشكلتي أن زوجي خانني مع زميلته في العمل.
كان على علاقة بها لمدة عام، وعندما علمت بالأمر تزوجها عرفيًا، وأجبرني علي الموافقة علي زواجه وإلا يطلقني.
بعد موافقتي لم يعدل أبداً بيننا، فطلبت منه تركها، ففعل وطلب مني إصلاح بعض الأمور بيننا،  و وبذلت أقصى جهدي لإصلاح كل ما لا يرضيه، وهو شعر بتحسن وتغير بالفعل إلا أنني فوجئت بتغير مشاعره مرة أخرى، وحنينه إلى زوجته الثانية.
عاد إليها، وطلبت هي منه حتى تعود إليه، أن يترك بيتنا، ويطلقني،  ويتقبل عاداتها في الملابس والرقص وتناول الخمر، فهي يونانية مسيحية وتكبره بعشر سنوات، فوافق على هذا كله!
وأنا الآن حائرة، هل يستحق هذا الزوج الصبر عليه، أم ماذا أفعل؟


شيرين – مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي شيرين..
أقدر موقفك وألمك وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما يعينك على مراشد أمرك.


لم تذكري شيئًا عن تفاصيل مهمة مثل مرحلتك العمرية،  وأولادك، وماذا عن حالتك الاقتصادية، وهل تعملين ولديك دخل أم لا، ولكن على أية حال، سواء كان زوجك يمر بأزمة منتصف العمر أم لا، فأنت بحسب روايتك لست مخيرة بين الاستمرار والصبر أو لا، فهذه المرأة طلبت منه من ضمن الشروط لتعود إليه تطليقك وهو وافق، ومعنى الموافقة من قبله أنه سيطلق، وأنه غير باق على العشرة، وغير راض عن استكمال حياته الزوجية معك، ففيم الحيرة؟!


على أية حال، لو أنك مخيرة، فأنت مخيرة بين شبه حياة زوجية أو الطلاق، والكرة ليست في ملعبك على الاطلاق.


ولو أنك لست مخيرة، وحدث الطلاق، فهو خير لك، نعم، ما يختاره الله لنا هو الخير الذي لا نعلمه إلا بعد حين، فليس من الخير أن نبقى في علاقة مؤذية، لا يشعر فيها الشريك بقيمتنا وقدرنا في حياته ولا يحمل لنا مشاعر.

اظهار أخبار متعلقة



وفي النهاية يا عزيزتي، الحياة اختيارات، ونحن نختار غالبا بين سيء وأسوأ،  والتقييم ما بينهما لك وحدك.


زوجك ليس "شاريًا " لحياته معك، وقد بذلت جهدك لإرضائه ولم يجد ذلك نفعا بحسب سطورك، فلم تجرين وراء سراب؟!

اظهار أخبار متعلقة



ما أنت فيه مرحلة من المراحل في كرب ما بعد الصدمة، وأنت محقة في ذلك، هي صدمة، وعند الصدمات تختلف ردود الأفعال من شخصية لأخرى بحسب الشخصية، والظروف، والمتغيرات والعوامل الداخلية والخارجية، ونحتاج أحيانا إلى مساعدة من متخصص نفسي لعبور الأزمة، وتجاوز الصدمة، واحيانا أخرى يمكننا بحسب درجة المتانة النفسية التجاوز والبدء من جديد في حياة جديدة، ننعم فيها بعلاقات مريحة، نستحقها، علاقات غير مؤذية تسحقنا وتقتل أرواحنا، فرتبي أمرك، وفكري جيدًا في كل هذه المعطيات من حولك، وارض بالأقدار، واستعيني بالله ولا تعجزي.

 

اظهار أخبار متعلقة

 

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق