في ذكري مولده ..تذكروا هاتين الأيتين.. كان رحمة للعالمين

الخميس، 31 أكتوبر 2019 04:52 م
أخبر بها النبي وحدثت كما جاءت على لسانه
النبي في مولده .. هدي ورحمة للعالمين


الله تبارك وتعالي أرسل رسوله الكريم محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، وكانت الرحمة مظهرا أساسيا ومسيطرا علي شخصية النبي وتعددت هذه المظاهر في جميع جوانب الحياة فقد كان صلي الله عليه وسلم رحيما بالإنسان والحيوان الطير والبهيمة الأسوياء وأصحاب الاحتياجات الخاصة  العرب والعجم والبيض والسود .


مظاهر الرحمة بدت جليلة وواضحة ،في مواقف عديدة للنبي فعندما لم ير الرسول المرأة السوداء التي كانت تقيمُّ في المسجد، سأل عنها فأخبروه أنّها ماتت، فطلب الذهاب إلى قبرها وصلى عليها وبرحمته دعا لها، كما كان يقدم صلى الله عليه أنواع الرعاية لذوي الحاجات ويقضيها لهم، ومن عنايته  بالمسنّين أن دعا عليه الصلاة والسلام إلى إكرام ذي الشيبة.

 

اظهار أخبار متعلقة


رحمته صلي الله عليه وسلم شملت كذلك الأطفال، إذ كان يتعامل معهم بحب ولين؛ فقد كان يقبّل الحسن والحسين وبكى لفراق ابنه إبراهيم، أيضًا، وكان رحيمًا بالنساء يوصي بحسن معاشرتهم والرفق معهن حتى البهائم شملتها رحمته الشريفة فنهى عن تعذيبها وتجويعها وتحميلها فوق طاقتها.

"الحكمة والموعظة الحسنة" مظاهر رحمته كان عديدة منها أنه كان حليما من يخطئ فلا يعنّف بل ينصح بالحسنى، حتى الكفار نالوا قسطا وافرًا من رحمته وعنايته فكان دائم الدعاء لهم بالهداية ولم يشأ أن يدعو عليهم بالضر والهلاك لعل الله يخرج من ظهورهم من يوحد الله، وصدق الله إذ يقول :" وما أرسلناك إلا رحمة بالعالمين"

" وما أرسلناك إلا رحمة بالعالمين"
.

 

وفي يوم مولد النبي علينا أن نركز علي مظاهر الرحمة في شخصيتها التي أجملها القرآن الكريم في قوله تعالي :" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ "رحمة للعالمين ...."رحمة بالإنسان والحيوان والجمادات،

 

اظهار أخبار متعلقة


في نفس السياق علينا أن نتذكر قوله تعالي "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" ...فالرحمة صفة لازمته، فهي عنوانه، وهي سمته التي يُعرف بها.

 

 فحين رأى سيدة عجوز تحمل الحطب فوق رأسها قال : يا خالة أآخذ معك الحطب إلى البيت ففرحت وسرت، فأعطته- ص - الحطب فحمله عنها حتى أوصله إلى بيتها !فأعلى قيمة الرحمة و العطف ....فهو شفيعنا عليه ألف صلاة و سلام وعلينا أن نتأسى بكل مظاهر شخصيته وقيمة وان نتخذه قدوة لنا في كل شئ .

 


اضافة تعليق