تعرضت لظلم شديد ولم أعد كما كنت.. كيف أستعيد شخصيتي؟

الخميس، 31 أكتوبر 2019 09:35 ص
الظلم وشؤمه.. نهايات أغرب من الخيال


تعرضت لظلم شديد في حياتي ومنذ وقتها، وأنا لدي إحساس بعدم الرضا، لست راضية عن أي شيء وأشعر أنني بعدت عن ربنا، مع إني أصلى، لكن بدون خشوع، أخشى أن تكون غير مستجابة، وأمنيتي أن أعود إلى طبيعتي؟
(آ. ع)


 يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الله سبحانه وتعالى يعلم بكل ما حدث ويحدث وسيحدث، لذك أرسل لنا دينًا يحمل دستورًا وقانونًا يعلمنا مواجهة وحلول مشكلاتنا، وأيضًا ينبهنا بسلوكيات وأفعال غيرنا.

عليك يا عزيزتي أن تتقربي إلى الله وتقرئي القرآن حتى لا تصطدمي بالمشاكل في الواقع.

اظهار أخبار متعلقة


يجب تجنب الحزن، حتى لا تهدر الحياة في الحزن والحسابات وكل ما يرهق النفس، ويصعّب عليها عيشتها، فنحن في محطة صغيرة نزرع فيها لنحصد غدًا، منا من يحصد في الجنة ومنا عكس ذلك والعياذ بالله.

عيشي حياتك بما يرضي ربك حتى ولو تعرضت للظلم، فوضي أمرك لله، لتحصدي في دنياك السعادة والصحة والستر والنجاح حتى تستقبلك الجنة وتبقي فيها خالدة.

اضافة تعليق