تسأل: بعد المعصية أشعر بإحباط شديد وأكره نفسي

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019 09:00 م
البكاء-على-المعصية..-هل-هي-ضرورة؟

Hela تسأل عن حاله مع الصلاة يقول: "أنا بصلي وأغلب الأوقات قريبة لربنا وبروح المسجد بس بقع في معاصي السر اللي بتخليني أكره نفسي وأحبط.. ماذا أفعل؟
الجواب:
بداية ليس هناك شخص معصوم بعد الأنبياء، لكن هناك شخص يتوب ويستغفر، وآخر لا يبالي  وهذا هو الفرق بين الناس وبعضهم.
سؤالك عن أن حالك يتغير بعض المعصية وانك تكونين محبطة لأجل وقوعك في محظور فهذا شأن طبيعي وجميل أنك تشعري بالندم لكن نصيحتي ألا يصل بك هذا الإحساس إلا الإحباط وعدم الالتزام في الطاعة وهذا ما يريده منك الشيطان.
حاولي قدر الوسع أن تبتعدي عن المعاصي وأكثري من الدعاء والذكر واصطحاب الصالحين وشغل وقتك بما ينفعك وقللي من وقتك خلوتك حتى لا تقعي في معاصي السر قدر الوسع..
لكن إن وقعتي فجددي التوبة ولا تملي وابدأي من جديد صفحة جديدة مع الله واحذري التباطؤ وتسويف التوبة وترك الطاعة لأجل وقوعكم بالمعصية ..
توتي واستشعر بأن الله غفور رحيم يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ولن يمل الله من قبول توبتك حتى تملي أنت من التوبة.

اضافة تعليق