أعجبتني أخلاقه فطلبت منه الزواج ولم يحسم الأمر بالقبول ولا الرفض.. ما العمل؟

ناهد إمام الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019 08:40 م
420192314027802875024


أنا فتاة مؤمنة الحمد لله،  أعجبني شاب لأخلاقه الرائعة،  و رأيت فيه الزوج الصالح، فراقبته  لمدة عام من بعيد و في صمت و دعوت ربي كثيرا ليرشدني لما أفعله.
قررت أن أخبره، وفعلت، وكانت إجابته أنه لا يستطيع إجابتي حاليا لأنه يمر بمرحلة صعبة جدًا من حياته،  لدرجة أنه لا يستطيع حتى تحديد الوقت متى سيخبرني.
أنا لا أعرف ماذا أفعل؟ هل أنتظره ولا يوجد أي ضمان أن يتزوجني، أم انسحب أنا وأكون بذلك قد ظلمته، ما الحل؟


أمينة- الجزائر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي أمينة..
أقدر حيرتك وأتفهمها ، وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور  ما يساعدك على اتخاذ القرار المناسب لك.

فهمت من سطورك أنك "معلقة " ، فتاة معلقة حتى حين لا تعلمه، وما أعرفه أن الله عزو وجل لا يرضى للزوجة وليس الفتاة أن تكون "معلقة"،  لا هي زوجة ولا هي مطلقة، فالمرأة لابد أن تعزز وتكرم يا عزيزتي  ويكون وضعها الذي يستلزم حقوق وواجبات واضحًا لا لبس فيه.

ما يمكنك فعله لإعزاز نفسك أن تمنحي هذا الشاب  الفرصة على أن تكون محددة، فهو لم يحدد وقت وعليك أنت لمصلحتك وإكرام نفسك تحديد وقت،  ليكن مثلًا شهر ، شهرين، بعدها ستعتبرين أن رده هو الرفض.

أخبريه بهذا، فلا ينبغي أن يصبح الأمر هكذا سبهللًا، مع تفهمي لإعجابك بأخلاقه، ومع تفهمي لصعوبة الزواج في هذا الزمان، وايجاد الزوج المناسب، إلخ،  أتفهم ذلك كله، ولكن هذا لا يعني أن تكوني مستباحة، معلقة، منتظرة، ربما بلا أمل، أخبريه يا عزيزتي بأن أمامه مهلة قدرها شهر مثلًا وأنك باانتظار الرد بعده أو اعتبار الأمر كأن لم يكن، وثقي أن ما هو لك لن يأخذه غيرك، فاطمئني لعطاء الله ورزقه لك في الوقت المناسب، والشخص المناسب، وليكن عندك يقين في ذلك، واستعيني بالله ولا تعجزي.

اضافة تعليق