دراسة: التمارين الرياضية قبل وجبة الفطور تحرق المزيد من الدهون

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019 01:57 م
endurance-leader


كشفت دراسة حديثة أن ممارسة التمارين الرياضية قبل وجبة الفطور تحرق المزيد من الدهون، لتحسم الدراسة بذلك الجدل حول النقاش الذي احتدك لسنوات عن منافع وأضرار ممارسة الرياضة قبل تناول ووجبة الإفطار.


وقالت الدراسة التي نشرتها شبكة "سي إن إن" الأمريكية، إنه بالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الطعام قبل التمارين، فالطعام قد يعزز السكر في الدم، مما يمنح الجسم الطاقة للقيام بالتمارين بقوة أفضل ولوقت أطول. كما أنه يحد من التعب أو الدوار.


 أما الأشخاص الذين يتناولون الطعام بعد التمارين، فهم يعتبرون أن ذلك يساعد في حرق المزيد من الدهون في حالة الصوم قبل التمرين.


ودعمت دراسة بريطانية وجهة النظر الأخيرة، بعد أن تضمنت 30 رجلاً يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة في الوزن

ودعمت دراسة بريطانية وجهة النظر الأخيرة، بعد أن تضمنت 30 رجلاً يعانون من السمنة المفرطة أو زيادة في الوزن
، وقد حرق الرجال الذين مارسوا التمارين الرياضية قبل الفطور الدهون بنسبة مرتين أكثر من الرجال الذين تناولوا وجبة الفطور قبل القيام بالتمرينات الرياضية.


في حين كشفت الدراسة أن ممارسة التمرينات الرياضية بدون طعام، فتُجبر الجسم على التحول إلى الكربوهيدرات المخزنة، وعندما تختفي بسرعة، تتحول إلى الخلايا الدهنية.


وقالت الدراسة إنه لسوء الحظ، قال الباحثون إن المجموعة التي تناولت الطعام بعد التمارين لم تفقد من وزنها أكثر من المجموعة التي تناولت الطعام قبل التمارين خلال الأسابيع الستة من الدراسة، لكن كانت لها آثار "عميقة وإيجابية" على صحة المجموعة التي مارست الصوم.


إلا أن تخطي الوجبة قبل التمرين، جعل عضلات الرجال أكثر استجابة للإنسولين، الذي يتحكم في ارتفاع نسبة السكر في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب.


وقالت الدراسة نقلا عن فسيولوجي التمرينات الرياضية خافيير جونزاليس، والأستاذ المساعد في قسم الصحة في جامعة باث، في بيان، إن المجموعة التي مارست التمارين قبل وجبة الإفطار زادت من قدرتها على الاستجابة للإنسولين، وهو أمر لافت للنظر نظراً لأن المجموعتين قد فقدتا قدراً مماثلاً من الوزن، وحصلت كلاهما على قدر مماثل من اللياقة.


وأضاف جونزاليس: "الفارق الوحيد هو توقيت تناول الطعام".


وقامت دراسة أجريت عام 2017 في جامعة باث، شارك في تأليفها غونزاليس أيضاً، بمراقبة 10 رجال ووجدت نفس النتائج
وقامت دراسة أجريت عام 2017 في جامعة باث، شارك في تأليفها غونزاليس أيضاً، بمراقبة 10 رجال ووجدت نفس النتائج
، وبسبب انخفاض مستويات السكر في الدم بعد الصيام، أحرق الرجال المزيد من الدهون.


ومع ذلك، فقد أحرق الرجال هذه المرة سعرات حرارية أكثر عند تناول وجبة الإفطار أولاً.


وأشار إلى دراسة أخرى أجريت عام 2010 نتائج مماثلة، وقد قامت بمتابعة 28 رجلاً يتمتعون بالصحة والنشاط البدني. فالمجموعة الأولى منهم لا تمارس الرياضة، أما المجموعتين الثانية والثالثة فقد مارستا تمرينات الجري، وركوب الدراجات أربع مرات في الأسبوع في الصباح، وقد كانت واحدة منهما تتناول الطعام قبل التمرين والأخرى بعد التمرين.


وليس من المستغرب أن المجموعة التي لم تمارس الرياضة اكتسبت وزناً. ولكن على عكس دراسة 2017، زاد الوزن لدى المجموعة التي تناولت وجبة الإفطار قبل التمرين. أما المجموعة التي مارست التمارين قبل تناول الطعام وقد شرب أفرادها الماء فقط، فقد حافظت على وزنها، وفقدت الدهون، وحافظت على نسبة السكر في الدم وشكل الجسم.


وأسفرت نتائج الدراسة عن أن العلم يحتاج إلى النظر إلى هذا الأمر بشكل أكثر دقة، مع مجموعات أكبر
وأسفرت نتائج الدراسة عن أن العلم يحتاج إلى النظر إلى هذا الأمر بشكل أكثر دقة، مع مجموعات أكبر
. لكن استناداً إلى العلم في هذه الدراسات، يبدو أن ممارسة التمارين الرياضية قبل الأكل قد يكون مفيداً للصحة بشكل عام، حتى لو لم يكن دائماً يضعف محيط الخصر.


وقالت إن لدى اختيار ممارسة التمارين على معدة فارغة، يجب وضع هذه النصائح الصادرة عن جمعية التزلج على الجليد في الولايات المتحدة في الاعتبار للحفاظ على العضلات:


قالت الدراسة إن هناك 4 أمور أساسية للتعافي: ترطيب، تجديد، ترميم وتعزيز.


افعل ذلك عن طريق شرب الماء أو المشروبات الرياضية.


في غضون 15 إلى 30 دقيقة، تناول وجبة تحتوي على نسبة 4:1 من الكربوهيدرات إلى البروتين عالي الجودة.


كما نصحت ببعض الخيارات الجيدة هي الفاكهة، لبن الزبادي قليل الدسم أو الموز مع زبدة الفول السوداني.

اضافة تعليق