هكذا تتزود بالتقوى ..وهذه ثمارها العظيمة

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2019 01:10 ص
كيف-تقوي-إيمانك-بالله-في-خطوات
التقوى زاد المسلم في طريقه إلى الجنة


"وتزودوا فإن خير الزاد التقوى" هذه هي الوصية الربانية الخالدة من الخالق عز وجل إلى عباده المؤمنين، حتى ينجحوا في اختبار الحياة الدنيا ويتجاوزوا ما فيها من فتن ومحن، وحتى يفوزوا في نهاية الرحلة برضاه سبحانه وتعالي ويدخلوا جنته التي هي مستقر رحمته ورضوانه.
و الزاد هو ما يأخذ المسافر معه من متاع، وكلنا في حال سفر إلى الله سبحانه وخير ما نتزود به لذلك اللقاء هي التقوى. فما التقوى؟ ولماذا؟ وكيف يتقي العبد ربه؟ أما التقوى لغة فهي مأخوذة من الوقاية وما يحمي به الإنسان رأسه.، واصطلاحا أن تجعل بينك وبين ما حرّم الله حاجبا وحاجزا.

اظهار أخبار متعلقة



الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عرف التقوى فقال: هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والقناعة بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل. وسأل الفاروق عمر بن الخطاب  كعبا رضي الله عنهما فقال له: ما التقوى؟ فقال كعب: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقا فيه شوك؟ قال: نعم. قال: فماذا فعلت؟ فقال عمر: أشمر عن ساقي، وانظر إلى مواضع قدمي وأقدم قدما وأؤخر أخرى مخافة أن تصيبني شوكة. فقال كعب: تلك هي التقوى. تشمير للطاعة، ونظر في الحلال والحرام، وورع من الزلل، ومخافة وخشية من الكبير المتعال سبحانه.

اظهار أخبار متعلقة



ثمار التقوى
1 - تفريج الكروب: "ومن يتق الله يجعل له مخرجا".
2 - سعة في الرزق: "ويرزقه من حيث لا يحتسب" الطلاق.
3- قبول العمل: "إنما يتقبل الله من المتقين" المائدة.
4- سداد في الرأي وتوفيق في النظر: إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا" الأنفال.
5- حسن العاقبة: إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" يوسف.

اظهار أخبار متعلقة



حفظ الذرية
والتقوى هي خير ضمانة تحفظ بها ولدك ومستقبل أبنائك من بعدك، وتأمل كيف أن الله سبحانه سخر نبيا هو موسى عليه السلام ووليا هو الخضر عليه السلام لإقامة جدار في قرية بخيلة فاعترض موسى عليه السلام: قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا. ثم يخبر الخضر عليه السلام سبب فعله بالغيب الذي أطلعه الله عليه في هذا الأمر فيقول: وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا الكهف. وقال ابن عباس: حفظا بصلاح أبيهما وتقدم إنه كان الأب السابع .

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق