سريعة الغضب مع أولادي وزوجي.. ما الحل؟

الأحد، 27 أكتوبر 2019 09:30 م
حزينة

تشكو "أم جابر" من سرعة اغضب التي تعاني منه مع أولادها وزوجها فتقول: السلام عليكم ورحمة الله أعاني من سرعة الغضب الشديد في البيت مع زوجي وأولادي لدرجة ادعي على أولادي ثم اندم وأخاف أن تكون ساعة إجابة وعندها لا ينفع الندم المشكل أنني أعرف ديني إلا إنني لا أتحكم في نفسي عند الغضب ودائما أجاهد نفسي وأفشل وأعود للغضب كل مرة علما إنني أعاني من مرض الغدة الدرقية هل هي السبب لحالة الغضب المسيطرة على أم الأسباب نفسية أفيدني بارك الله فيك وما هي الحلول للتخلص من شر الغضب جزاك الله كل خيرًا.
الرد:
بداية العزيزة السائلة "أم جابر" جميل أنك أدركتي أنك في مشكلة وأن الغضب آفة وقررتي معالجتها؛ فغيرك الكثير ينكر ذلك ويتعالى عن الاعتراف بالخطأ.
اعلمي أنك على الطريق الصحيح وأن الغضب وإن كان رذيلة فإنه يمكن التخلص منه ومعالجته، بأيسر الطرق شريطة أن تستعيني بالله بصدق وتراعي هذه الأمور: كثرة الاستعاذة بالله من الشيطان؛ فعن سليمان بن صرد قال: كنت جالسًا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ورجلان يستبّان، فأحدهما احمرّ وجهه واتفخت أوداجه (عروق من العنق) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد" رواه البخاري.
- الصمت وتمالك الأعصاب حال الغضب؛ففي الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (إذا غضب أحدكم فليسكت)رواه الإمام أحمد.
-تغيير الوضع؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع) .
-معرفة ثواب من يتمالك نفسه عند الغضب، أن ذلك من علامات المتقين؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) رواه أحمد، وقد مدح الله تعالى من يتمالك نفسه في كتابه ، وأثنى عليهم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض ، ومن صفاتهم أنهم :  ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين وهؤلاء الذين ذكر الله من حسن أخلاقهم وجميل صفاتهم وأفعالهم.
فهذه الخطوات البسيطة إن راعيتها مع صدق اللجوء إلى الله تحل مشكلتك ويرتاح ضميرك وتعود السعادة إلى بيتك.

اضافة تعليق