الاثنان حذر منهما القرآن .. هذا هو الفرق بين الغيبة والنميمة ..تعرف عليه

الأحد، 27 أكتوبر 2019 05:41 م
الغيبة والنميمة
فارق واضح بين الغيبة والنميمة .. تعرف عليه

 
الغيبة والنميمة، كانت من الأموال التي حرمها الله ورغم وجود اعتقاد جازم بأن اللفظين مترادفان ولا توجد أي فروق بينهما الإ أن الثابت أن هناك فروقا واضحة بينهما، نستعرضها بالتفصيل في السطور التالية. 

أما الغيبة فتتمثل في قيام شخص بذكر أخيه الإنسان بأمور سيئة سواء أكانت تلك الأقوال تصف خلقه أو علمه أو تصرفاته وصفاته سواء أكانت تلك الأقوال عنهم صحيحة أو لا بحيث يكون الشخص المتحدث عنه غائبا عن الأنظار
وغير موجود عند التحدث عنه .


جمهور العلماء أتفق على أنه وفي حال وجود الشخص المتحدث عنه وسماعه للحديث في المجلس فإنه لا يعتبر غيبة.

القرآن الكريم كان واضحا في تقبيح هذا الفعل عن بوصف الشخص المغتاب بأنه يأكل لحم أخيه وهو ميت فيما يوجد بعض الحالات التي يقبل فيها الغيبة ومن أبرزها القيام بتحذير المسلمين من الشر الذي يكنه شخص ما.


وقد توافرت أدلة عديدة علي تحريم الغيبة من القرآن الكريم قوله تعالى :"وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْم أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيم" سورة الحجرات الأية 12 .

وفي هذا السياق تعبر النميمة قيام الشخص بذكر كلام كاذب عن شخص آخر وذلك بقصد إشعال الفتنة والشجار بين الأطراف وهو سلوك منفر فضلا عن تحريمه لاسيما أنه يولد البغض والكراهية بين الناس.

حرمة الغيبة وردت كثيرا في السنة النبوية ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم : "لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ".


ومن الثابت أن الغيبة والنميمة تحمل أضرارا عديدة علي المجتمع المسلم إذ تلعب دورا لافتا في إفساد العلاقات بين أطراف المجتمع وإثارة الشحناء بينهم وتنفير الناس من بعضهم البعض في الدنيا وإشعال الفتنة بينهم وتحقير من يوم بهذا الفعل بين قومه ومحيطه  

 

بل أنهما تخصمان من رصيد المسلم في الأخر حيث يأتي مفلسا يوم القيمة وقد شتم هذا وقذف هذا ووسفك دم هذا وفي النهاية ونتيجة لهذه الموبقات يكب المسلم علي وجهه في النار .





اضافة تعليق