بالحب ترقى المجتمعات وتزدهر . . كيف ذلك؟

الأحد، 27 أكتوبر 2019 06:00 م
الحب في الله

إن الحب نعمة من النعم التي امتن الله بها على عباده وأمر بها ليعيش الناس في حي ووئام وسلامة في ظل الإسلام.

وقد اتخذ الإسلام وسائل كثرة لتحبيب الناس في بعضهم منها السلام ففي الحديث الذي رواه أَبِو هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا: " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا ، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ ، أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ".

التهادي والكلمة الطيبة ودفع الظلم عن الغير.. وسائل جيدة لإشاعة الحب بين الناس
ومن الوسائل أيضًا التهادي، والكلمة الطيبة، ودفع الظلم عن الغير، والتعاون على الخير، والتبسم فعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» رواه الترمذي، وصححه الألباني.

 

ولقد آتت هذه الوسائل أكلها في عهد الرسول الكريم وصحابته فصار المجتمع الإسلامي قويًا شامخًا وانتشرت الفتوحات شرقا وغربا، وهو ما يدعونا لتفعيل هذه الوسائل من جديد حتى نعود متماسكين متحابين أقويا يعطف القوي على الضعيف ويرحمه وبهذه تعود لنا عزتنا وكرامتنا ونُسْعِد بعضَنا ويَسعَدُ ربنُا .

اضافة تعليق