"ذرية بعضها من بعض".. "الإمام علي" وأولاده.. ذكاء لا حدود له

السبت، 26 أكتوبر 2019 02:57 م
كنوز من المعرفة.. الإمام علي يسأل..والحسن يجيب



كان معروفا عن الإمام علي شدة الذكاء والفراسة، وحسن القضاء في الخصومات، حيث كان يقول الفاروق عمر عنه: " بئس المقام بأرض ليس بها أبو الحسن".

عن علي بن أبي طالب عليه السلام عن أبي البختري قال جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فأثنى وكان يبغض عليا،  فقال له: "إني ليس كما تقول وإنا فوق ما في نفسك".

وحكى أن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مائة دينار وقالا لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه حتى نجتمع فلبثا حولا فجاء أحدهما إليها فقال إن صاحبي قد مات فادفعي إلي الدنانير فأبت وقالت إنكما قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه فلست بدافعتها إليك فثقل عليها بأهلها وجيرانها فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه.

 ثم لبثت حولا فجاء الآخر فقال ادفعي إلي الدنانير فقالت إن صاحبك جاءني فزعم أنك مت فدفعتها إليه فاختصما إلى عمر بن الخطاب فأراد أن يقضي عليها فقالت أنشدك الله أن تقضي بيننا ارفعنا إلى علي فرفعهما إلى علي وعرف أنهما قد مكرا بها فقال أليس قد قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه قال بلى قال فإن مالك عندنا فاذهب فجيء بصاحبك حتى ندفعهما إليكما.

وجيء برجل حلف فقال امرأته طالق ثلاثا إن لم يطأها في شهر رمضان نهارا فقل تسافر بها ثم لتجامعها نهارا.

 ولما جيء بابن ملجم إلى الحسن قال له أريد أن أسارك بكلمة فأبى الحسن وقال إنه يريد أن يعض أذني فقال ابن ملجم والله لو مكنني منها لأخذتها من جذرها.

 قال ابن عقيل : انظر إلى حسن رأى هذا السيد الذي قد نزل به من المصيبة الفادحة ما يذهل الخلق وتقصيه إلى هذا الحد وانظر إلى ذلك اللعين كيف لم يشغله حاله عن استرداد غشه.

 ويروي أن رجلا ادعى على الحسين بن علي مالا وقدمه إلى القاضي فقال الحسين ليحلف على ما ادعى ويأخذه فقال الرجل والله الذي لا إله إلا هو فقال قل والله والله والله إن هذا الذي تدعيه لك قبلي ففعل الرجل وقام فاختلفت رجلاه وسقط ميتا،  فقيل للحسين في ذلك فقال كرهت أن يمجد الله فيحلم عنه.

اضافة تعليق