أصدقائي باعوني وأصبحت بائسًا حزينًا!

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019 02:10 م
هل صديق عمري مكتئب


خسرت كل أصدقائي، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، عشت معهم حياتهم بحلوها ومرها، ساعدتهم وكنت بمائة رجل، كان بحب وبنية صافية ولكن خلال السنوات الثلاث الأخيرة بدأت في خسارتهم واحد تلو الآخر، حتى لم يبق لي سوي صديق واحد، وأتنبأ خسارته خلال الفترة القادمة أيضًا، المشكلة أن خسارتي لهم بسبب عدم تقديرهم لظروفي التي طالما كنت أقدرها لهم، طاقتي فعلاً ضعفت وفرص تجاوزي عن أخطائهم انتهت، ولم أعد استحمل أكثر وكانت النتيجة أنهم لم يتمسكوا بي، وكان البعد حتمًا ليحافظوا علي راحتهم ويبعدوا عن شخص أناني يحب نفسه ولا يراعي ظروفهم، أصبحت وحيدًا حزينًا، ليل نهار ذكرياتنا في رأسي ومواقفي معهم أندم عليها وعلى وجع قلبي بسبها، حالتي صعبة وقلبي مجروح؟
(أ‌.د)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الله عز وجل قادر على تغيير حالك 180 درجة في طرفة عين، فلماذا الحزن والألم، حياتك قصيرة مهما طالت فلا تضيعها في الخوف من الوحدة والقلق والندم على تضحيات وصداقات.

 إذا تحولت حياتك للتعيسة لا تزال الفرصة متاحة لتبدأ حياة جديدة سعيدة مستقرة، ابتسم وتوكل على المولى عز وجل، وثق بقدره وأن الأفضل قادم لا محالة، ازرع الابتسامة اليوم لكي تحصدها سعادة غدًا، اجتهد واتعب وستحصد النجاح المؤكد، كون صداقات جديدة مارس هواية مفضلة حاول كسر حاجز الوحدة بنفسك.

 أفضل الطرق للشعور بالسعادة والراحة والاستقرار النفسي، هو الاسترخاء بمفردك فكر ودبر أمورك بعناية، صادق الكثير ولكن اعلم أن لا يستحق القرب منك إلا من هو يقدر ما تفعله له.








اضافة تعليق