حتى لا تتجاوز الخطوط الحمراء في علاقتك بالآخرين.. عليك بهذا

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019 11:55 ص
images (2)


صديقتي في الشغل لها طباع غير طبعي، هي تحب أن تسأل وتستفسر عن كل شيء في حياتي بشكل عام، وإذا لم أتمكن من الحديث معها تتصل بي هاتفيًا لأخبرها عما تريد معرفته، في المقابل إذا سألتها عن أمر ما يخصها تتهرب وتغير الموضوع، في البداية لم أخذ بالي من الأمر، لكن مع مرور الوقت لاحظت ذلك، فكنت أحكي بحكم أنها البنت الوحيدة معي في المكتب وكنا نتشارك الوقت ونضيعه معًا، لكن الأمر زاد عن حده فعلًا لأنها مؤخرًا سألتها عن أمر يخصها ردت ردًا سخيفًا فيما معناه أنه يخصها وبنبرة عالية، المشكلة أنني كنت أحبها وأعتبرها صديقتي وأحكي لها تفاصيل حياتي ومشاكل أهلي التي لا أحكيها حتى لزوجي؟
(م. م)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي:

من الضروري أن يلتزم كل شخص بحدود العلاقة التي وضعها الآخرون، وتجنب تخطيها، وتجنب التدخل في شؤون أي شخص مهما كان واحترام خصوصياته ورغبته في عدم الحديث عن أمر معين.

 من تستحق أن تكون الأقرب لك هو شريك حياتك فقط، فلا تخفي عنه أي شيء واستشيريه في كافة أمورك، وخذي منه النصيحة لأنها ستكون بحب.

 ويُنصح بضرورة نسيان الشغل ومتاعبه بمجرد الخروج من العمل، وبأهمية تجنب كل ما يعكر صفوك ويضايقك ويشعرك بالحزن، والأهم من ذلك التقرب من كل شخص ناجح ومتدين للتعلم منه.

اضافة تعليق