أعظم ريجيم من السنة النبوية

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019 09:16 ص
42019619542330513053


عزيزي الساعي إلى التخسيس، أو على الأقل ضبط زوايا جسدك بعد ترهله، إليك الوصفة السحرية للريجيم.. فمع كل أنظمة الدايت ودكاترة الريجيم والمشاوير والأموال الطائلة التي تنفقها، وكل ما يقال لك عن «الوصفة السحرية» هذه أو «العشبة الشقية»، كل هذا من الممكن أن تختصره في كلمتين فقط: ( اغلق فمك ! ).

قد يستغرب البعض، ما علاقة فتح الفم بالريجيم، بحسبة بسيطة جدًا، ستجد أن الكلام الكثير مجهود دون داع، ونميمة وغيبة، وربما خوض في أعراض الناس، انظر المولى عز يقول عن هؤلاء: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ».

صحيح أن هذا ليس كالطعام المعتاد لكنه من النوع الذي ينفخ جسدك لدرجة لا ينفع معها لا ريجيم ولا غيره.

لا تستغرب الربط، فالأصل أن من يتصيد أخطاء الناس ليتحدث عنها، سيسهل عليه أن يملأ بطنه بالحرام أو بأي أكل مهما كان، فكما هو نهما في الحديث عن أعراض الناس، سيكون نهمًا في تناول أي طعام، وبالتالي لن يكون لديه القدرة على اتباع أي أساليب للريجيم.

قد يقول قائل: هل معنى ذلك أن كل إنسان «سمين»، يخوض في أعراض الناس، بالتأكيد لا، لكن كل إنسان يغتاب الناس ويأكل لحم أخيه، بالضرورة نهم ولا يشبع مهما أكل.

واتباع السنة النبوية في الريجيم، هي الأفضل حتى الآن، فمع ضرورة ابتعاد الناس عن أكل لحوم أخواتهم، عليهم أن ينتبهوا لما يأكلون، ومتى وأين.

وهو ما أكد عليه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث نَفسه».

وهي حقائق علمية أثبتها العلم الحديث، حتى أن هذا الحديث أصبح الحكمة الأصيلة للريجيم في عدد من بلدان العالم.

اضافة تعليق