لا يجوز نبش القبر وإخراج الميت أو عظامه منها إلا في هذه الحالة

الإثنين، 21 أكتوبر 2019 12:59 ص
ماذا-يحدث-للميت-في-القبر

البعض يستسهل نبش قبور الأموات بأغراض كثيرة منها التوسعة ودفن آخر معه فيقوم بجمع عظام الأموات ووضعها في مكان آخر أو ينقلها لمقبرة أخرى ليضع ميتا جديدا.. فما الحكم؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"سؤال وجواب" أنه يحرم نبش الميت وإخراجه من قبره، إلا لسبب شرعي، كأن يدفن إلى غير القبلة، أو في أرض مغصوبة؛ لما في النبش والإخراج من هتك حرمته، وتعريضه للتهتك والتمزق.
وأضافت ومن الأغراض الصحيحة التي ينبش لها القبر للضرورة دفنه بلا غسل أو في أرض أو ثوب مغصوبين، أو وقع فيه مال، أو دفن، لغير القبلة أو دفن قبل تكفينه، فيخرج، ويكفن.
وتستطرد: أيضًا من الأغراض التي يجوز نبش القبر لها تحسين كفنه؛ لحديث جابر قال أتى النبي عبد الله بن أبي ابن سلول بعد ما دفن، فأخرجه ، فنفث فيه من ريقه وألبسه قميصه رواه الشيخان، أيضًا دفنه في بقعة خير من بقعته، ولمجاورة صالح تعود عليه بركت، ولإفراده في قبر عمن دفن معه لقول جابر دفن مع أبي رجل، فلم تطب نفسي حتى أخرجته، فجعلته في قبر على حدة ".


وعليه فلا يستسهل أمر نبش القبور وإخراج الأموات منها أو عظامها لأغراض بسيطة، فالأصل أن يدفن كل واحد في مقبرة واحدة ولا يدفن معه فيها يره وهو ما يعرف باللحد.

اضافة تعليق