أعاد صلاة 30 سنة كان يؤديها في الصف الأول.. لن تصدق السبب

الأحد، 20 أكتوبر 2019 09:41 ص
3201919104426461358178


للعارفين والعبّد أحوال غريبة في الإخلاص، وأعمال تذهل لها العقول، لكن كما قيل: ليس من جرّب كمن لم يجرب.

قال أحد العارفين: قضيت صلاة ثلاثين سنة كنت أصليها في الصف الأول لأني تأخرت يومًا فصليت في الثاني، فخجلت من الناس حيث رأوني، فعلمت أن نظر الناس إلى الصف الأول كان يعجبني.

 قال "ذا النون المصري" رحمه الله تعالى: "من علامات الإخلاص استواء المدح والذم".

وقال أبو سليمان الدراني رحمه الله تعالى: طوبى لمن صحت له خطوة واحدة يريد بها وجه الله تعالى.

وعن الفضيل: ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس، شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما.

ودخل أعرابي المسجد، فصلى صلاة ضيفة، فقام إليه علي رضى الله عنه بالدرة، وقال: أعد الصلاة، فأعادها مطمئنًا، فقال: أهذه خير أم الأولى؟، فقال الأعرابي الأولى لأني صليتها لله، والثانية صليتها خوفًا من الدرة.

وذهبت ناقة لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما، فقال في سبيل الله، ثم قيل إنها في مكان كذا فوثب إليها، ثم رجع وقال أستغفر الله العظيم.

 وقال أبو طالب المكي قيل لبعضهم في المنام ما فعل الله بك؟، قال أدخلني الجنة ثم تأوه، فقيل مما تتأوه؟، قال لما دخلت الجنة رأيت في عليين قصورًا عالية، فأردت دخولها فقال اصرفوه عنها، لأنها لمن أمضى السبيل، لأنك كنت تقول للشيء في سبيل الله ثم ترجع، فإذا أمضيت السبيل أمضينا لك.

وقيل لبعضهم في المنام ما فعل الله بك؟، قال كل عمل لله وجدته حتى ماتت لنا هرة فاحتسبتها عند الله فوجدتها في كفة الحسنات، فلما رأيت ذلك قلت قد مات لنا حمار فهاتوه كان مع الهرة، فقالوا لا لأنك لم تحتسبه.

 وعن بعض الصالحات أنها وهبت ولدها لله ثم جاء إليها بعد مدة فطرق بابها وقال أنا ولدك فلان فقالت قد وهبتك لله فلا أراك بعدها.

قال بعض العارفين: إن فتح الله علي بشيء من الدنيا دفعته للفقراء فدفع رجل إليه دينارًا فقال في نفسه لعلي أحتاج إليه، فهاج به وجع الضرس فقلعه ثم الآخر فقلعه فهتف به هاتف إن لم تدفع الدينار إليهم لا نترك لك شيئًا.

اضافة تعليق