4 أمور إدراكها واستشعارها يجعلك تتخلص من التكاسل عن الصلاة

السبت، 19 أكتوبر 2019 09:31 م
قبل رمضان.. تعود الخشوع في الصلاة
التكاسل عن الصلاة من صفات المنافقين

الصلاة هي أول ركن من أركان الإسلام فرضه الله عز وجل على المسلمين، وهي الشعيرة الوحيدة التي كُلّفت بها الأمة في السماء، وذلك ليلة الإسراء والمعراج. الصلاة فريضة من تركها جحوداً بفرضيتها كفر، ومن تركها تكاسلاً كان فاسقاً.
يشكو بعض المصلّين من عدم الإسراع إلى إقامة الصلاة في وقتها، فيتأخرون في أدائها، ويتثاقلون عن التزام بها في كل وقت.

وحريّ بالمسلم أنْ يستذكر أنّ الصلاة صلة بين العبد وربه -سبحانه-، وتضييعها تضييعٌ لأهم فروض الإسلام، ومن تساهل بها كان لِمَا سواها أكثر تساهلاً وتفريطاً، وهذه المسألة بحاجة إلى استحضار أمور عدّة، من شأنها أنْ تُعين المسلم في طريق الثبات على الصلاة، وأدائها بمحبّة وشوق وإقبال على الله -تعالى-، وفي هذه السطور أهم 4 أمور تساعدك في التخلص من التكاسل عن أداء الصلاة.

استشعار حقيقة الإسلام:
المسلم مستسلم لله –تعالى- في العبادة حريّ بالمسلم استذكار أنّه مستسلم لأوامر الله –تعالى- في كلّ الأوامر والنّواهي، قال الله –عز وجل-: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُبِيناً).

استحضار التّكليف وقت النّداء لها
يستحضر المسلم في كلّ مرة يسمع فيها الأذان أنّ الله -سبحانه وتعالى- ينادي عليه دون غيره، قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ). يستذكر المسلم أنّ الله -تعالى- وصف الذين يقيمون الصلاة بالرجولة، خلافاً لمعنى الذّكورة التي تُطلق على البَرّ والفاجر، قال تعالى: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).

تذكر أنّ التكاسل عن الصلاة من صفات المنافقين:
 قال - سبحانه-: (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى)، ولذا يجر بالمسلم أنْ يُبرأ ذمته من النفاق وأهله مع موعد كلّ صلاة. استذكار فضل المحافظة عليها لو أعطى أحدهم لمن يحافظ على الصلاة في وقتها مبلغاً كبيراً من المال لكلّ صلاة، فإنّ كثيراً من المُقصّرين سيلتزمون بها؛ فما بال المسلم وقد أكرمه الله -تعالى- وهو الرحمن الرحيم، الجواد الكريم، يعطي على القليل الكثير، أكرمه بكل صلاة قصورَ ومنازلَ في الجنة.

إدراك أن الصلاة من أهم أسباب الرحمة والمغفرة
الصلاة سبب رئيسٌ في مغفرة الذنوب، والتّجاوز عن المعاصي والآثام، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّ الصَّلاةَ إلى الصَّلاةِ كفَّارةٌ لِما بينهما ما اجتنِبَتِ الكبائرُ). الخوف من عاقبة ترك الصلاة يضع المسلم أمام عينه عاقبة ترك الصلاة، ويستذكر عند كل أذان قول الله -تعالى-: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا) وهو نهرٌ في قعرِ جهنَّمَ خبيثُ الطَّعمِ.

اضافة تعليق