دراسة: التلامس بين الأزواج يسكن الآلام

الجمعة، 18 أكتوبر 2019 12:10 ص
1201922204036753803071

أظهرت دراسة نفسية حديثة أن تلامس الزوجين -الذين يحملون مشاعر حب صادقة- وقت شعور أي منهما بالألم يخففه ويحد منه.

من جهتهم فسر باحثون في علم الأعصاب والإدراك العاطفي الأمر بأنه كلما زاد الحب بين الزوجين، كان تأثيره أكبر في تخفيف الشعور بالألم الذي يشعر به أي من الطرفين، وأن هذه الظاهرة تسمى بالتزامن بين الأشخاص، وتعني عكس المشاعر الإيجابية على الآخر، فعندما يقضي الزوجان وقتًا رومنسيًا، يلتقيان شعوريًا، وتتزامن حركة القلب والجهاز التنفسي بينهما،  وكذلك في حالة شعور أي منهما بالألم، إذا تلامسا يشعر المتألم بتحسن ملحوظ، بشرط أن يكونا على وفاق، ويُكنان لبعضهما مشاعر صادقة من الحب والتفاهم. 

 وقالت الدراسة أن لتلامس الجلد تأثيرعلى الألم لأن  اللمس أداة لإيصال التعاطف المباشر بين الطرفين، ما ينتج عنه تأثير يشبه مسكن الألم الطبيعي، وهو ما يحدث عندما يمسك الزوج يد زوجته وقت الولادة والمرور بآلام الطلق، ومع زيادة التعاطف والمشاعر بين الزوجين تقل حدة الألم كثيرًا.

  وأكدت الدراسة أن تلامس الجلد بين الشريكين والتزامن الذي يحدث بسببه، يؤثر في منطقة بالدماغ تُسمى القشرة الحزامية الأمامية، وهي المسؤولة عن اتخاذ القرارات والتفاعلات الاجتماعية، والشعور بآلام النفس أو الآخرين، مشيرة إلى أنها تساعد الجسم على إفراز هرمون الأوكسيتوسين، الذي يزيد الحب والشغف في العلاقة.

وأوضحت الدراسة أن التلامس يشمل اللمسة الرومانسية، الدافئة،  أو تدليك الرأس،  أو الجسم، أو النوم في حضن شريكك، وهي كلها تساهم في تخفيف التوتر والضغط العصبي،  كما أنه يحسن الحالة المزاجية، ويقلل من هرمون الكورتيزول المسبب للتوتر،  ويقلل كذلك معدل ضربات القلب، ويحافظ على ضغط الدم، ويدخل الجسم في حالة استرخاء مدهشة. 

اضافة تعليق