أمي ترفض سفري للدراسة.. ماذا أفعل؟

الخميس، 17 أكتوبر 2019 12:07 ص
هل أشارك المكتئب اكتئابه أم اتركه ليتحسن

أمي مرتبطة بي جدًا لدرجة أنها لا تحب أن أسافر للدراسة في كلية أحبها توفر لي العمل بعد لتخرج في دولة أخرى.. فماذا أفعل؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أنه لا حرج عليك -إن شاء الله- في السفر للغرض المذكور من غير إذن أمّك، لكن الذي ننصحك به أن تبذل وسعك في إقناعها بهذا السفر وتوسيط من له وجاهة عندها وتقبل قوله ليكلمها في هذا الأمر حتى ترضى بسفرك.
وتضيف: إذا لم ترض بسفرك ولم يكن في ترك السفر ضرر عليك، فالأولى أن تطيعها وتبقى معها، فحق الأم عظيم وبرّها من أعظم أسباب رضوان الله، فعن معاوية بن جاهمة السلمي أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك فقال هل لك من أم قال نعم قال " فالزمها فإن الجنة تحت رجليها. رواه النسائي

اضافة تعليق