هل تسير في كنف ربك؟ لو كانت الإجابة بـ"نعم" فأنت من المحظوظين بهذا الأمر

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 02:00 م
520181110720900299580



جميعنا لاشك يتمنى أن يسير في كنف ربه، فهو الحماية والستر والتوفيق والنجاح، ولأن هذا الطريق هو الحق، كما يقول الشاعر: «من سار في كنف ربه لا يضام.. ويرفع قدره إلى أعلى مقام.. وينار طريقه ولو كان في ظلام.. وينجو لسانه من عيب الكلام».

لذا عزيزي المسلم، اربط كل أعمالكَ بالله، واجعل هدفك من كل عمل تقوم به في الحياة زيادة صلتك بالله، ونيل رضاه في الدنيا والآخرة، حينها فقط سيكون الله معك أينما كنت.

النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث القدسي عن رب العزة سبحانه وتعالى أنه قال: «من عادى لي وليًا فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته».


فإذا اعتز المسلم بربه، وكان في كنفه أينما سار، فلاشك سيكون الله يده وسمعه وبصره، فيا أيها المؤمنون علموا أبناءكم أن من كان في كنف الله فهو في أمان وقوة ومن أرضى الله فإن الله سيرضى عنه ويرضيه.

وهو ما أكده المولى عز في قوله تعالى: «فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَىٰ إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (30) وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ ۖ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ».

لم يكن الله ليقولها لنبيه موسى عليه السلام، إلا إذا كان موسى نفسه كان في كنف الله عز وجل دائما، ووصل إلى هذه الدرجة بقوة إيمانه لاشك، لأنه من كان بكنف الله .. فهو آمن ومن كان بحفظ الله فهو المحفوظ ومن كان بحماية الله فأي خوف سيصله، بالتأكيد لا خوف ولا قلق، وإنما أمان وطمأنينة لا نهاية لها.

فعليك عزيزي المؤمن أن تسأل نفسك، هل أنت في كنف الله؟، إن كانت الإجابة لا، فراجع نفسك، ستجد أمورًا تقع بها تستحق المراجعة.

اضافة تعليق