ارشادات ذهبية للتعامل مع الزوجة في فترة الحيض

الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 08:53 م
9201918101446850762207

تعاني النساء في فترة الحيض من متاعب وتغيرات فسيولوجية وبيولوجية عديدة،  تقول الإحصائيات أن 80% من النساء يعانين من الضيق والتعب والضغط النفسي الكبير، وتعكر المزاج،  بالإضافة إلى بعض الألم في البطن أو في الظهر أو الساقين.
وهي تقضي فترة ما قبل الزواج تتحمل ذلك كله وحدها، إلا أنها بعد الزواج تنتظر من شريك حياتها أن يعينها على التخفيف مما تعاني، ولأن القوامة تعني الرعاية والمسئولية فسنقدم لك عزيزي الزوج بعض الارشادات التي يمكنها مساعدتك في ذلك:

- كن على أثر الرسول صلى الله عليه وسلم، فعلى أثره  يسير خيار الرجال، وقد كان  يزيد من الرقة، والعطف والتدليل لزوجاته وقت الحيض دون أن يتطور الطب ليكشف لغز الحيض. ” تحكي السيدة عائشة ” رضي الله عليها ” فتقول : ” كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي فيضع فاه على موضع في فيشرب وأتعرق العرق وأنا حائض ثم أناوله النبي فيضع فاه على موضع في “، و أتعرق العرق معناه أكل بقايا اللحم من على العظم. ”،  كما روت أيضا السيدة عائشة رضي الله عليها ” كان صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرأن. ” ، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم يقوم بالاحتواء، وهو ما توصل إليه علماء النفس اليوم ويوصون بضرورة اتباعه.


 - لا ينبغي الابتعاد عنها لأنك بذلك تشعرها بنقص فيها ليس بنقص.

 - ينبغي أن تزيد من عطفك ورقتك وتقبل مزاجها الحاد المتقلب..

 - ينصح بعمل مباشرة غير كاملة مع زوجتك ” لا إيلاج فيها “.

- المرأة في فتره الحيض تكون لديها نفس الشهوة التي تأتي لها وقت الطهر ربما تكون أشد نظرا لاحتقان الأنسجة، فلا تهملها.

- المداعبات الزوجية تخفف كثيرا من آلام الحيض، عليك بها.

 -حاول أن تساعدها في الأعمال المنزلية أو توفير من يساعدها.

- الابتسام في وجهها وإظهار سعادتك بوجودها في حياتك مهما تكن المتاعب والمشقة.

اضافة تعليق