تزوجته رغم رفض أهلها.. فوقعت الكارثة

محمد جمال حليم الأربعاء، 16 أكتوبر 2019 07:19 م
غدر

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي باستياء بالغ وقائع قصة زواج تمت بين شابة مصرية ورجل يكبرها في السن.
فبرغم رفض أهلها تزوجت رحاب من زوجها وسافرت معه للسعودية، وبعد شهر عسل جميل عادوا إلى لمصر ليفاجئوا بالآتي:
الزوج مصاب بورم خطير في الكبد ويحتاج وبأقصى سرعة لمتبرع لإنقاذ حياته، لم تترد زوجته الشابة لحظة في تقديم جزء من جسمها له فتبرعت له وبكل شهامة ووفاء بجزء من كبدها ليحيا.
أيام قليلة وتحسنت صحة الزوج وأخذ في التعافي وبدلا من أن يشكر زوجتها، فجعها برد فعل عنيف!
تركها في الشارع بعدما ساءت صحتها بسبب التبرع، ليتزوج بأخرى يقضي معها ما تبقى له من أيام!!
تناولت تعليقات القراء على مواقع التواصل الأمر بصدمة ظاهرة، ودارت ملها عن انهيار قيمة الوفاء عند الزوج ورد الحسنة بالسيئة.
وإذا كان هذا هو رد فعل عنيف من رجل لا يعرف قيمة الوفاء؛ فلا يمكن أبدا القياس عليه ولننظر إلى النماذج الطيبة وكيف كان رسول الله حريصا على تربية الوفاء في قلوب أصحابه.
ومن نماذج وفائه صلى الله عليه وسلم لزوجاته والتي نحن بحاحة لها اليوم بعد انهيار الكثير من الأخلاق، أنه كان يكرم صديقات زوجته خديجة رضي الله عنها بعد موتها، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتي بالشيء يقول: ((اذهبوا به إلى فلانة؛ فإنها كانت صديقة خديجة، اذهبوا به إلى بيت فلانة؛ فإنها كانت تحب خديجة)).
وأيضا ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((ما غرت على أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها؛ وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن كان ليذبح الشاة فيتتبع بها صدائق خديجة؛ فيهديها لهنَّ)).

اضافة تعليق