لماذا صمت "عثمان" حين عرض عليه "عمر"الزواج من ابنته؟

الإثنين، 14 أكتوبر 2019 01:02 م
عرض-عليه-الفاروث-عمر-زواج-ابنته


أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،أمها خديجة بنت خويلد، ولدتها قبل فاطمة، ولم يختلفوا أن عثمان بن عفان رضي الله عنهانه تزوجها بعد رقية، وفي ذلك دليل على أن رقية أكبر من أم كلثوم، وأكبر الجميع " زينب" رضي الله عنهن جميعًا، لأن المتعارف تزويج الكبرى قبل الصغرى.

وكانت أم كلثوم تحت عتبة بن أبي لهب، فلم يدخل بها حتى بعث النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بعث فارقها بأمر أبيه إياه بذلك، ثم تزوجها عثمان رضي الله عنه بعد موت أختها رقية، وكان نكاحه إياها في سنة ثلاث من الهجرة بعد موت رقية.

 وكان عثمان إذ توفيت رقية قد عرض عليه عمر بن الخطاب حفصة ابنته ليتزوجها، فسكت عثمان عنه لأنه قد كان سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها، فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدل عثمان على من هو خير له منها؟ وأدلها على من هو خير لها من عثمان؟ فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة وزوج عثمان أم كلثوم، فتوفيت عنده ولم تلد منه.

وكان نكاحه لها في ربيع الأول، وبنى عليها في جمادى الآخرة من السنة الثالثة من الهجرة، وتوفيت في سنة تسع من الهجرة، وصلى عليها أبوها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل في حفرتها علي والفضل، وأسامة بن زيد.

وقد روي أن أبا طلحة الأنصاري استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينزلمعهم في قبرها، فأذن له.

 وغسلتها أسماء بنت عميس، وصفية بنت عبد المطلب، وهي التي شهدت أم عطية غسلها، وحكت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك.

ولم يجمع لأحد بنتا نبي إلا لعثمان، وقد أخبره عليه السلام أنه لو كان معه ثالثة لزوجه إياها.

اضافة تعليق