أصدقائه يستشيرونه في أمور الفراش مع زوجاتهم.. هل يجوز وما حدود النصيحة؟

الأحد، 13 أكتوبر 2019 08:22 م
العلاقة الزوجية
النصيحة في امور المعاشرة الزوجية يجب أن تكون في إطار الحشمة والحياء


زوجي له أصدقاء حديثو الزواج، يستشيرونه في أمور علاقتهم الخاصة، إن صعب عليهم الأمر في البداية.
فهل عليه إثم إن أفادهم ونصحهم؟ وما هي حدود النصيحة في تلك المنطقة؟

الجواب:

 

 قالت لجنة الفتاوى بـ"إسلام ويب": إن كانت الاستشارات التي يقدمها زوجك لأصدقائه هؤلاء ليس فيها إفشاء سر، أو توصيف لما يقع بينه وبينك من أمور الفراش. وكانت في حدود الحياء والحشمة، خالية من الألفاظ البذيئة، والتصريح بما يستقبح التصريح به في الشرع؛ فلا إثم في ذلك، بل يؤجر إن قصد بها إعانتهم على أداء حقوق زوجاتهم وإعفافهن.

وأوضحت لجنة الفتاوى أن حدود النصيحة في تلك القضايا: فكل أمر يحقق مصلحة معتبرة شرعا، أو يدفع مفسدة متحققة، أو يدعو إلى اتصاف بمكارم الأخلاق، ومحاسن العادات، فالنصيحة فيه مطلوبة. وما سوى ذلك فيلزم الكف عنه؛ لأن الأصل في العورات سترها، وعدم الخوض فيها، أو إفشائها لغير حاجة أو ضرورة.

اضافة تعليق