شبابك أمانة.. عليك أن تختار بين السعادة والاكتئاب؟

الأحد، 13 أكتوبر 2019 03:23 م
720199203347228616516


شبابي سيضيع في المرض والحزن على خذلان الناس لي، وبعدهم عني فجأة، كنت أحبهم كثيرًا وكنت سعيدًا بوجودهم وبمجرد خسارتهم لهم، خسرت سعادتي وفرحتي، فكيف يعقل أن أفقد سعادتي وأفقدهم، إما ان أتركهم يتدخلوا في حياتي وقراراتي وردود فعلي، أنا بني آدم لي رأي الخاص وحياتي نفسي أرتبها وأعيشها كما هم يعيشون حياتهم دون أي تدخل مني أو من غيري، أنانية مطلقة ولكني أحبهم فعلًا؟

(أ‌.ي)

يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

الحياة السعيدة المستقرة حق وواجب عليك أن تبحث عنه وتنوله، اسع لتدوم ضحكاتك، وروقان بالك، لا تعكر مزاجك ولا توقف حياتك على أي من كان.


من الضروري أن يغير الإنسان من نفسه ويعيش شبابه وحياته كما تريد، هو الوحيد القادر على رسم وتخطيط حياته ولا يمكن لأي شخص أن يتدخل ويعيق ما خططه الإنسان سلفًا.

 عمرك سنوات قليلة ستعيشها أنت، فقرارك بيدك إما أن تعيشها بحب وفرحة وسعادة ورقص واستمتاع، أو تعيشها بمرض واكتئاب وبؤس وهم وغم، وتذكر دائمًا أن السعادة قرار، وأنت سيد قرارك.

اضافة تعليق