Advertisements

لهذا السبب المذهل كان رسولنا العظيم أميا ..وهذه علاقة كفار قريش بالأمر

السبت، 12 أكتوبر 2019 09:21 م
مؤثر.. كان اسمه العاصي.. فسماه الرسول مطيعا
أمية الرسول اعجاز مذهل

عند البشائر الأولي للبعثة النبوية خاطب أمين الوحي جبريل رسول الله بلفظ أقرأ فرد الرسول ثلاثا ما أنا بقارئ فلم يجد جبريل الإ استكمال سورة القلم بقوله: " أقرأ باسم ربك الذي خلق وفي قول جبريل ورد رسولنا الكريم دليل علي أمية النبي وعدم إجادته للقراءة والكتابة .

صفة النّبي الأمّي في القرآن الكريم لم تتوقف عند الأية الأولي من سورة القلم ولكنها تكررت في موضع أخر وتحديداً في سورة الأعراف في قوله تعالى: " الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ "، وتؤكد الأية أن النبي  كان أمّياً أي أنّه كان لا يقرأ و لا يكتب كحال الإنسان يوم ولدته أمّه، كما سمّي من بعث إليهم النّبي الكريم في بداية الدّعوة بالأميّين..

الآيتان تؤكدان بما لا يدع مجالا للشك أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم كان أمّيا بشكل يدحض حجج من زعموا أن النبي كان يقرأ ويكتب، بل يشير إلي أنه صلي الله عليه وسلم علّم أمّته شرع الله و لم يعلمهم القراءة و الكتابة حتى يقال "كيف يعلمهم وهو أمّي؟.

وطوال مسيرته الطويلة كان الرسول عليه الصلاة والسلام يطالب أُمّته بتعلم القراءة والكتابة، والأمية في هذا السياق تعد بابا من أبواب الإعجاز لسيدنا محمد ورسالته، فهو رغم أنه أمي فقد جمع اللهُ تعالى لهُ في صدرهِ علمَ الأوّلين والآخرين علم السابقين واللاحقين بل والتعرف علي الماضي والتنبؤ بالمستقبل.

ولكن الأمية في هذا السياق تطرح تساؤلا مثيرا وهو لماذا كان الرسول أميا والإجابة هنا تبدو مباشرة وتتمثل في قطع الطريق علي اتهامات  الكُفار فيما يتعلق  بالقرآن فيقولون " لعلّه نقله من كتاب أو قرأه " ، قال تعالى : "وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ" فهذه الآية نص صريح في أن النبي عليه الصلاة والسلام كان أميا بمعني أنه لم يكن يقرأ ولا يكتب. وقد ذكرنا الحكمة من ذلك.

بل أن هناك دليلا واضحا أخر علي أمية النبي صلي الله عليه وسلم ويتمثل في وجود كَتَبَةُ الوحي، وكذلك كتاب الرسائل التي كان يُرسلها الرسول للملوك والأمراءوالقياصرة وغيرهم وتكون ممهورة فقط بخاتمه.

وهذا يعود للوهلة الأولي لكون أفضل الخلق صلي الله عليه وسلم لا يقرأ ولا يكتب وكان أميا كما ذكرت آيات مختلفة من الذكر الحكيم .

اضافة تعليق