Advertisements

صلاة الوتر وصلاة الشفع .. ما الفرق؟

محمد جمال حليم السبت، 12 أكتوبر 2019 08:20 م
صلاة الوتر

صلاة الوتر من الصلوات التي يرغب في صلاتها لما لها من أجر عظيم، ويدعو الإسلام في عدد من النصوص للمحافظة عليها.

ومن الأحاديث التي وردت في هذا قول الرسول عليه السلام في الحديث الشريف: (إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زادكم صلاةً فصلُّوها فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى صلاةِ الصبحِ: الوِتْرُ الوِتْرُ).

وعن أهمية صلاة الوتر وضرورة أدائها ما جاء في الحديث الشريف أن الرسول عليه السّلام حين قال: (مَن خاف أن لا يقومَ من آخِرِ الليلِ، فلْيُوتِرْ أولَه، ومَن طَمِع أن يقومَ آخِرَه فلْيُوتِرْ آخِرَ الليلِ فإن صلاةَ آخِرِ الليلِ مشهودةٌ، وذلك أفضلُ).

ويبدأ وقت صلاة الوتر من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، فلا يجوز أداء صلاة الوتر قبل صلاة العشاء، وعلى المسلم تخّر أداءها من بعد العشاء إلى ما قبل طلوع الفجر، والأفضل أن تؤدى آخر الليل بعد صلاة التهجّد.

هذا بالنسبة لصلاة الوتر .. فما صلاة الشفع؟ الشَّفع: الضم، ومنه الشفع في الصلاة، أي ضَمُّ ركعةٍ إلى أخرى، وهي ضد الوتر فإن كان الوتر صلاة فردية فالشفع زوجية.

والمقصود بصلاة الشفع أن صلاة الوتر تنقسم إلى شَفعٍ ووتر، فالوتر ما كان في نهايتها بركعاتٍ فردية، والشَّفع ما كان في ابتدائها من ركعاتٍ زوجية قد تكون ركعتي أو أربع على حسب ما تصلى من عدد ركعات للوتر.

وقد رُوِيَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عن الشفعِ والوترِ، فقال: (هي الصلاةُ بعضُها شفعٌ، وبعضُها وترٌ).

فالشفع إذا جزء من صلاة الوتر وهو الجزء الذي يصلى أولا وعدد ركعاته زوجية، فيقال صلاة شفع أي مزدوجة أو صلاة الشفع لكنها ليست بصلاة مستقلة عن الوتر كما يعتقد بالبعض لكنها صفة لكيفية صلاة الوتر.

اضافة تعليق