Advertisements

أحلم بالطلاق من زوجي البخيل فهل سيحاسبنى الله إن لم أتطلق؟

ناهد إمام الجمعة، 11 أكتوبر 2019 10:22 م
220196185641885961603

أنا زوجة مشكلتي أن زوجي بخيل ماديًا وعاطفيًا معي وابني،  وأنا حائرة، هل أصبر عليه  مع العيش في نكد و قهر من سوء معاملته أم ماذا؟!
أنا أندم يوميًا على اليوم الذي تزوجته فيه، ولا أعرف هل سيحاسبنى الله يوم القيامة لأني ضيعت حياتى على شخص لا يستحق، ولم أستخدم رخصة الطلاق التى حللها الله لأشق طريقى بنفسى،  و أبني حياتى،  و أعيشها كما أحلم فى سلام نفسى و التفرغ التام لتربية إبني في أجواء حب، بعيدًا عن المشاكل، أنا حائرة فما الحل؟


أم خالد – مصر

الرد:
مرحبا بك عزيزتي أم خالد، أشكرك لثقتك بنا، وتواصلك وسعيك للعيش في ظل حياة أفضل، وأرجو أن تجدي عبر هذه السطور ما  يعينك على ذلك.


أشعر من بين السطور أنك يا عزيزتي غير حائرة وأنك متخذة للقرار ولكنك مترددة!!
أشعر أنك قررت الانفصال لكنك خائفة من شيء ما غير واضح!!


والسؤال الآن هل بالفعل أنت كذلك؟ وهل أنت اتخذتيه  في ظل احتماء بالعقل والتخطيط لذلك أم أنك فقط " تحلمين" كما ذكرت في رسالتك؟! هل ندمك حقيقي أم أنه مجرد ردة فعل عاطفية بسبب موقف ما صدر عن زوجك؟


لابد يا عزيزتي من التحقق والتثبت من حقيقة مشاعرك تجاه زوجك، فالأمر جد وليس  بالهزل أبدًا.


لو صدق ما وصفت به زوجك يا عزيزتي من بخل مادي ومعنوي، وقهر، ونكد، وأنك بذلت محاولات للإصلاح، والتعايش ما أمكن ، وفشلت، ولم يعد  بوسعك مزيد احتمال، ولديك بدائل لعيش كريم  أو حتى عيش أفضل بالفعل بدون هذا الزوج، مع الحفاظ على ولدك وعلاقته بوالده بعد الانفصال فإن في الطلاق بالفعل حل للمأزق الذي تعانيه.


أما المحاسبة من الله فهي واقعة لا محالة، ليست على الطلاق ولا الزواج فحسب، سيحاسبنا جميعًا على آداء الأمانة تجاه أنفسنا، وأصحاب الحقوق علينا.


عندما يفشل الزواج فالطلاق حل، فالله لا يرضى لنا حياة بائسة وعلاقة مضطربة ممرضة، ولم يشرع الزواج لأجل هذا، وما عليك سوى التأكد من تحقق هذه الحالة في زيجتك حتى لا تظلمي نفسك وولدك، وهذا الزوج.


قرارات الزواج والطلاق يا عزيزتي أم خالد قرارات شخصية جدًا ومصيرية  وليس من حق أحد اتخاذها بالنيابة عن أحد، وحتى دور المشورة فيها يبقى مجرد "مشورة" والقرار يظل "لك" وحدك.

اضافة تعليق