Advertisements

هل تؤثر السينما والدراما في أفكارنا وسلوكياتنا؟.. هكذا كانت الإجابة

الجمعة، 11 أكتوبر 2019 03:37 م
_ç__-_à__-_ز_ج_س__-_د_____è___à_د-_ê_د___»___د_à_د_ا_ا


هل يتأثر الإنسان بالأفلام التي يشاهدها ويحبها، فإذا كانت رومانسية يعيش حالة من الحب والرومانسية والعكس إذا كانت عنيفة يكون عنيفًا وحزينًا وقد يدخل في دور اكتئاب!!؟

 ارتبطت السينما والدراما وما تعرضه من مضامين بالعنف المجتمعي، فكانت خير وسيلة لبعض النفوس المريضة للتفكير والتخطيط للعنف والجريمة، أفلام كثيرة نفذها بعض الجناة بالحرف علي ضحاياهم، أفكار وخطط معدة وبحكنة ولا ينقصها سوى التنفيذ.


وقد ناقشت أفلام هذا الأمر بعينه، ومنها فيلم "حلق حوش" الذي كانت تدور فكرته حول مجموعة من الشباب الفقير الذي يسعى لفرصة ما للغناء، وكانوا محبين للسينما فكانوا يشاهدون الفيلم ويقلدونه، إلي أن شاهدوا فيلمًا تدور قصته حول سرقة أحد البنوك وقاموا بتنفيذها فعلًا ولكن تم القبض عليهم.


ولم يقوم السجن سلوكهم، فحاولوا الهرب منه وفق خطة هروب شاهدوها في أحد الأفلام في السجن، فمثل هذه الشخصيات لا تتغير أبدًا لأنها تحتاج إلى علاج نفسي وتقويم سلوكي، وما أكثر هذه الشخصيات في مجتمعنا خاصة في الفترة الأخيرة.

 وارتبطت السينما بوقوع حالات انتحار وأحداث عنف، وكان سببًا قويًا للدخول في حالات اكتئاب والتأثر بما يشاهد من أحداث في الأفلام.

ومن أهم الأفلام التي أثرت على الكثير خلال الفترة الأخيرة فيلم "الجوكر" الذي تدور قصته حول شاب تعرض للتنمر وظروف صعبة وعاني من مزيد من الضغوط وحدث تحول في شخصيته، وأصبح يمارس العنف وينشر الجريمة في المجتمع.

يقول "عبد الله.م":"أنا من الشخصيات التي تتأثر  نفسيًا جدًا بالأحداث المحيطة، وبمجرد حدوث أمر غير محمود تتأثر نفسيتي وأعاني من اكتئاب قد يصل لأسبوع، وأحيانًا لشهور على حسب قوة الأمر والموقف، وكثيرًا أحاول أن أجنب نفسي كل هذا ولكن دون جدوي، فكنت أهرب من الواقع للحياة في عالم آخر عالم الدراما،ولكني وجدت نفسي متأثرًا ببعضها، وانعكس ذلك علي سلوكي وتعاملاتي مع الغير".

وتقول "نهى.ج":"السينما بالنسبة لي العشق، أعيش معها كل التفاصيل.. حب فرح نجاح مشاكل، وأعرف جيدًا كيف أخرج منها أقوى،أستفيد من تجارب الممثلين وأزيد من خبرتي، ولكن لا أظن أنها تؤثر علي بشكل سلبي، بل بالعكس تمامًا فهي تزيد من حصيلتي المعرفية والحياتية".


أما "نسرين.س" فتقول:"ابني مراهق ويتأثر بما يشاهده في الأفلام والمسلسلات، وهو ليس بمفرده فهناك الملايين ممن يتأثرون أيضًا، لذا يجب مراعاة ما يقدم من مضامين أو تناول بشكل يمنع المراهقين وأصحاب الشخصيات الهشة من تقليدها لتجنب انتشار العنف والجريمة في المجتمعات".

 ويقول الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، إن "الشخصيات العصابية، هي الأكثر تأثرًا بمشاهد العنف في المسلسلات والأفلام، فمثل هذه الشخصيات تكون فريسة سهلة للاكتئاب والمرض النفسي، تأثرًا بأحداث العنف في الحياة أو في السينما".

ويضيف: الشخصية العصابية تتقمص أدوار الشخصيات السينمائية بكل تفاصيلها، وقد يصل التقمص مع بعض الحالات إلى حد الانتحار وإثارة الشغب والعنف.

وشدد  فرويز على أهمية التثقيف الديني والمعرفي والفني والسياسي ونشر الوعي في المجتمع، وتميز الثقافة الفكرية في كافة المجالات، فالتعلم والثقافة تجعل من الشخص قويًا قادرًا على التحكم في سلوكياته وأفكاره ولا يتأثر بما يجري حوله.

اضافة تعليق