Advertisements

أقر الرسول رقيتها في الجاهلية.. وكان "عمر"يأخذ برأيها

الجمعة، 11 أكتوبر 2019 02:34 م
أقر الرسول رقيتها في الجاهلية.. واستعملها عمر مفتشة بالسوق



الشفاء أم سليمان بنت عبد الله بن عبد شمس القرشية العدوية من المبايعات، اسمها ليلى، وغلب عليها "الشفاء"، أسلمت قبل الهجرة فهي من المهاجرات الأوائل، وبايعت النبيصلى الله عليه وسلم.

وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيها ويقيل عندها في بيتها، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم.

وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتاب".

كما أقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم دارًا عند الحكاكين، فنزلتها مع ابنها سليمان، وكان عمر بن الخطاب يقدمها في الرأي ويرضاها ويفضلها، وربما ولاها شيئًا من أمر السوق.

وعن الشفاء أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج، فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى الجاهلية، وقد أردت أن أعرضها عليك.

 قال: اعرضيها علي، فعرضتها عليه، فكانت منها النملة، فقال: ارقي بها وعلميها حفصة: بسم الله، صلو صلب جبر تعوذًا من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف البأس رب الناس فكانت ترقي بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة.

وعن إبراهيم النخعي، قال: رقية العقرب شجة قرنية ملحة بحر قفط.

اضافة تعليق