Advertisements

إمام أهل السنة والجماعة وإسلام "مجوسي" .. الشهادتان اذ تصبحان مفتاحا للجنة

الخميس، 10 أكتوبر 2019 09:22 م
الحسن البصري  وهكذا تكون التوبة
إمام أهل السنة واعتناق الإسلام قبل خروج الروح

الحسن البصري إمام أهل السنة والجماعة  رضي الله عنه..  تابعي جليل عاصر العديد من الصحابة واكتسب منهم العلم الوفير حتى صار من أعلم علماء عصره وأكثر إفتاء للمسلمين فيما استعصي عليهم فهمه .

البصري قال ذات يوم :" دخلت على أحد المجوس وهو يجود بنفسه عند الموت، وكان حسن الجوار، وكان حسن السيرة، حسن الأخلاق، فرجوت أن الله يوفقه عند الموت، ويميته على الإسلام، فقلت له: ما تجد، وكيف حالك؟ فقال: لي قلب عليل ولا صحة لي، وبدن سقيم، ولا قوة لي، وقبر موحش ولا أنيس لي، وسفر بعيد ولا زاد لي، وصراط دقيق ولا جواز لي، ونار حامية ولا بدن لي, وجنّة عالية ولا نصيب لي، ورب عادل ولا حجة لي.

التابعي الجليل مضي قائلا قائلا : فرجوت الله أن يوفقه، فأقبلت عليه، وقلت له: لم لا تسلم حتى تسلم؟ قال: ان المفتاح بيد الفتاح، والقفل هنا، وأشار الى صدره وغشي عليه.

قال الحسن: فقلت: إلهي وسيدي ومولاي، ان كان سبق لهذا المجوسي عندك حسنة فعجل بها إليه قبل فراق روحه من الدنيا، وانقطاع الأمل.

كلام الإمام البصري افاق الرجل المجوسي من غشيته، وفتح عينيه، ثم أقبل وقال: يا شيخ، إن الفتاح أرسل المفتاح. أمدد يمناك، فأنا أشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، ثم خرجت روحه وصار الى رحمة الله.

اضافة تعليق