Advertisements

إن سئلت عن حالي كيف أرد .. الإجابة في هذا الحديث

الخميس، 10 أكتوبر 2019 07:30 م
فرحان

أحيان كثيرة يسئل الإنسان من غيره عن كيف حالك.. بقصد الاطمئنان، وفي هذه الحالة يسن لك أن تتبع منهج النبي صلى الله عليه وسلم في الإجابة عن هذا السؤال.
  فقد ورد عن الرسول الكريم أحاديث صحيحة تعلمك الإجابة عن هذا السؤال، وغيره من الأسئلة المماثلة.

فقد علمنا الرسول لمن سئل عن حاله أن يقول: "الحمد لله" كما علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم يحمد الله على كل حال؛ فقد روى الترمذي وغيره عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَقُولَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ». حسنه الألباني.

كما له أن يقول: "أحمد الله إليك"؛ ففي مجمع الزوائد: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل: "كيف أصبحت يا فلان؟". قال: أحمد الله إليك، يا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذلك الذي أردت منك". قال الهيثمي: رواه الطبراني، وإسناده حسن. انتهى.

وعليه فإنه ينبغي لمن سئل عن حاله أن يحمد الله تعالى بهذه الصيغ وما أشبهها، فيقول: "الحمد لله" أو يقول: "أحمد الله إليك".

اضافة تعليق