Advertisements

هكذا يكون منزلك مثل المدينة الفاضلة".. ما علاقة المرأة بالأمر؟

الخميس، 10 أكتوبر 2019 11:45 ص
هكذا يكون منزلك «مدينة فاضلة»


جميعنا يتمنى لو أن أصبح منزله، كالمدينة الفاضلة متحركة، لا يشوبه شائبة أبدًا، والكل يخرج على الأخلاق الحميدة، فلا حقد أو غل أو حسد أو كره، بل يجمع الحب بين الجميع.

لكن، الكل سيسأل، وكيف ذلك؟، وقد يتصور البعض أن الأمر في طور المستحيلات، مع تغيرات العصر، وظهور مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا»، التي أبعدت الناس عن بعضها البعض، وكرست الفرقة.

إلا أن الحل موجود في كتاب الله عز وجل، حينما قال: «وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ » (إبراهيم: 35)، هكذا وجد نبي الله إبراهيم عليه السلام خلاصة القضية، الدعاء بأن يجنبه الله وأهله أن يعبدوا الأصنام.

ذلك أن الشرك بالله والعياذ بالله، هو الطامة الكبرى، وما دون ذلك فإنما هي مشاغل ومصاعب الحياة اليومية الاعتيادية، وهي أمور سهل التغلب عليها، أيضًا بالثقة في الله عز وجل.


والله عز وجل وضع البوصلة التي إن سارة عليها الناس، لن يضيع أحدهم أبدًا، قال تعالى: «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا » (التحريم: 6).

الرسالة هنا من الله عز وجل للناس جميعًا، أن يكون جل تركيزهم في الوثوق بالله ، ومن ثم عبادته خير العبادة، والبعد عن كل ما قد يكون شركًا به سبحانه، واتخاذ طريق النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم سبيلا للوصول إلى بر الأمان، حينها فقط يكون الإنسان في مأمن من أي جزاء صعب، وحينها فقط يكون رب الأسرة قد وقى أهله النار، ونجح في قيادة سفينته إلى بر الأمان.

ولا توجد أسرة ليس من بينها سيدة، سواء زوجة، ابنة، أم، والإسلام حث على ضرورة معاملة النساء خير معاملة، لا إهانتهن، أو التقليل من شأنهن، كمحاولة لإظهار الذات وفقط.

قال تعالى: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ » (النساء: 19)، ذلك أن حسن العشرة هو أصل الاستقرار في هذه الأسرة، فإذا انقسم الزوجان انقسم أهل البيت، فتفرقوا وتشتتوا، أيضًا لابد أن يقوم هذا البيت على العدل.

قال تعالى: «اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى » (المائدة: 8)، وقال عليه الصلاة والسلام: «من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه مائل» ويقول أيضًا صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم».

اضافة تعليق