Advertisements

ما معنى نضرة الوجه في قوله: "وجوه يومئذ ناضرة"؟

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 09:51 م
الجنة

وردت كلمة النضرة في أكثر من آية قرآنية وحديث نبوي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه:"نضَّرَ الله عبدًا سَمِع مقالتي فوعاها، فبَلَّغها مَن لَم يَسْمعها، فرُبَّ حامل فِقْه إلى مَن هو أفقه منه..." فما معنى النضرة في الحديث؟
الجواب:
وردت كلمة النضرة عدد من الآيات منها قوله تعالى : "وجوه يومئذ ناضرة "، كما وردت أيضًا في القرآن الكريم في قوله سبحانه: "تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ"، وفي الحديث: "نضَّرَ الله عبدًا سَمِع مقالتي فوعاها، فبَلَّغها مَن لَم يَسْمعها، فرُبَّ حامل فِقْه إلى مَن هو أفقه منه، ورُبَّ حامل فِقْه لا فِقْهَ له، ثلاث لا يغلُّ عليهنَّ قلبُ المؤمن: إخلاص العمَل لله، والنصيحة لولاة الأمر، ولزوم الجماعة؛ فإنَّ دعوتهم تكون من ورائهم)،. وغير ذلك من الآيات والأحاديث.


وذكرت لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن النضرة تعني نضرة خلقية للوجه، كما تعني هي نور الوجه، فبكلا القولين قال بعض أهل العلم، قال ابن حجر الهيتمي في شرح الأربعين: النضارة؛ وهي: حُسْن الوجه وبريقُه، فهو على حدِّ قوله تعالى: {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ}، ومن ثَمَّ قال بعضهم: إني لأرى في وجوه أهل الحديث -وعبَّر بعضهم بأهل العلم- نضرةً، وجمالًا؛ لهذا الحديث، يعني: إنها دعوةٌ أُجيبتْ. وقال بعضهم: (ليس هذا من الحسن في الوجه، وإنما معناه: حسَّن اللَّه وجهه في خَلْقه؛ أي: في جاهه، وقَدْره.


وعليه، فالدعاء بالنضرة دعوة نبوية مباركة لمن سمع كلامه، ووعاه، وحفظه، وبلَّغه وهي تعني جمال الظاهر والباطن معًا.

اضافة تعليق