تعرف على نعيم النساء في الجنة

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 08:36 م
نساء الجنة

الجنة هي نعمة الله تعالى التي ينعم بها على عباده الطائعين في الآخرة.
ولقد أعد الله الجنه بنفسه ليعوض أحبابه وأتقياءه وأولياءه عما قدموه في هذه الدنيا من عبادات وطاعات أمرهم الله بهم ونواهٍ، ابتعدوا عنها واجتنبوها.
وفي الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ففي الحديث القدسيّ في وصف الجنة: (أعددتُ لعبادي الصالحين: ما لا رأَتْ عَينٌ، ولا أُذُنٌ سمِعَتْ، ولا خطَر على قلبِ بَشَرٍ).

ولقد خص الله تعالى النساء بنعيم في الجنة بحكمته فحين  تساءلت النساء عن نعيمهنّ هنّ، إذا كانت الحور من نصيب الرجال المؤمنين، وإنه ما من شك أن من عدل الله وكرمه أنّ جميع أهل الجنّة راضون، وفرحون بأجورهم وجزائهم في الجنان.

فلا ينبغي أن يشاع أن المرأة في الجنة حزينة وأنها أدنى مراتب أهل الجنة بل سيرضيهن الله تعالى بحكمته، ومما اختصت به النساء ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في جمال أهل الجنة رجالها ونسائها: (إنَّ في الجنَّةِ لَسوقاً، يأتونَها كلَّ جمعةٍ، فتَهُبُّ ريحُ الشَّمالِ فتَحثو في وجوهِهِم وثيابِهِم، فيَزدادونَ حُسناً وجمالاً، فيرجِعونَ إلى أَهْليهم وقدِ ازدادوا حُسناً وجمالاً، فَيقولُ لَهُم أَهْلوهُم: واللَّهِ لقدِ ازددتُمْ بَعدَنا حُسناً وجَمالاً، فيقولونَ: وأنتُمْ، واللَّهِ لقدِ ازدَدتُمْ بَعدَنا حُسناً وجمالاً)، وهذا الحديث يوضح أن جمال المرأة في الجنة يزداد كلّ جمعة، ومن ذلك النعيم أيضاً أنّ المرأة في الجنة لا تمر بالحيض والنفاس، وقد جرت في أعضائها ماء الشباب، بحيث يُرى مخّ ساقها من وراء اللحم، فكأنها الياقوت أو المرجان.

على أنه ينبغي أن يعلم النعيم المشترك الذي ينعم الله به الرجال والنساء على السواء، فما من جزاءٍ ذُكر في القرآن الكريم للمؤمنين إلا وشملت بذلك الرجال والنساء، فقد قال الله تعالى: (وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ)، وقال أيضا: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

اضافة تعليق