حياة الحبيب مليئة بالفضائل .. تعرف على بعض جوانبها

محمد جمال حليم الثلاثاء، 08 أكتوبر 2019 09:21 م
محمد

لم تكن حياة النبي الحبيب عليه الصلاة والسلام مجرد حياة عادية لكنها مليئة بالعبر والعظات، فقد عمل حين شبّ الرسول عليه السلام وأصبح في سنّ الثانية عشر، وحينما أراد أن يكسب قوت يومه بيده اشتغل في رعاية الغنم.

وبدأت حياة الرسول العملية مبكرا، فالصحراء أكسبته عدّة مهارات ساعدته أن يكون فيما بعد قائدا ثم ساعد عمه في التجارة في بلاد الشام، وهكذا توالت حلقات الثقافة والمعرفة الحياتية تنضج في شخصية النبي صلى الله عليه وسلم حتى ذاع صيته وأمانته فكان يكسب رزقه بيده ويساعد أعمامه.

وبفضل هذه السمعة الطيبة كان التجار يوكلون إليه بتجاراتهم، وكان يعود إليهم بأرباح مضاعفة، حتى سمعت به خديجة بنت خويلد وكانت ذات نسب ومال وعقل، فاستأجرته مع خادمها ميسرة وأرسلته إلى تجارة في بلاد الشام وأكرمته أفضل ما يُعطى به التجار.

ولما عاد إليها خادمها أخبرها عن بركة وأمانة الرسول عليه السلام، وقص عليها  ما ربه من أمارات النبوغ والكرامة فأعجبت بالرسول وأرسلت صديقتها نفيسة تُفاتح الرسول عليه السلام في الزواج.

تزوجها الرسول وفق العادات السائدة في أشراف مكة، وأنجبت له القاسم، وعبد الله، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، ثم مات بنوه في صغرهم ولكن بناته أدركن الإسلام.

وهكذا تقلبت حياة الرسول ما بين الفرح والحزن وفي كل أحواله كان مثالا صادقًا وأمينًا ما جعلته مضرب الأمثال حتى لقب بالصادق الأمين حتى قبل رسالته.

اضافة تعليق