Advertisements

كان سببًا في اشتعال "حرب بعاث".. وجبرائيل يخبر النبي باستشهاده يوم"أحد"

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 09:58 ص
كان سببا في حرب بعاث.. واستشهد يوم أحد


المجذر بن ذيّادالبلوي حليف الأنصار، وقد قيل له المجذر لأنه كان غليظ الخلقة، - والمجذر الغليظ- .

قتل سويد بن الصامت في الجاهلية، فهيج قتله "وقعة بعاث"، ثم أسلم المجذر، وشهد بدرًا، وهو الذي قتل أبا البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي يوم بدر.

 وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال يوم بدر: من لقي أبا البختري فلا يقتله.

وقال مثل ذلك للعباس، وإنما قال ذلك في أبي البختري فيما ذكروا لأنه لم يبلغه عنه شيء يكرهه، وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريش على بني هاشم وبني المطلب، فلقيه المجذر بن زياد فقال له: يا أبا البختري، قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتلك ومع أبي البختري زميل له خرج معه من مكة وهو جبارة  بن مليحة- رجل من بني ليث، قال: وزميلي؟ فقال المجذر: لا والله، ما نحن بتاركي زميلك ما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك.

فقال أبو البختري: لا والله إذا لأموتن أنا وهو جميعًا، لا يتحدث عني قريش بمكة أني تركت زميلي حرصًا على الحياة.

 فقال له المجذر: إن لم تسلمه قاتلتك، فأبى إلا القتال، فلما نازلة جعل أبو البختري يرتجز:

لن يسلم ابن حرة زميله .. ولا يفارق جزعا أكيله

حتى يموت أو يرى سبيله

بينما ارتجز المجذر:

أنا المجذر وأصلي من بليّ .. أطعن بالحربة حتى تنثني

ولا يرى مجذرا يفري الفري
فاقتتلا، فقتله المجذر، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: والذي بعثك بالحق، لقد جهدت عليه أن يستأسر فآتيك به فأبى إلا القتال، فقاتلته فقتلته.

 وقتل المجذر بن زياد يوم أحد شهيدًا، قتله الحارث بن سويد بن الصامت، ثم لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله النبي صلى الله عليه وسلم بالمجذر.

وكان الحارث بن سويد يطلب المجذر ليقتله بأبيه، فشهدا جميعًاأحدًا، فلما كان من جولة الناس، أتاه الحارث بن سويد من خلفه، فضرب عنقه، وقتله غيلة، فأتى جبرائيل النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بقتل المجذر غيلة، وأمره أن يقتله به، وذلك بعد قدومه المدينة من مكة.

اضافة تعليق